خلافات بين الدعم السريع وإثيوبيا بعد اتهامات بالاستيلاء على إمدادات عسكرية
كشفت مصادر خاصة عن تصاعد خلاف بين ميليشيا الدعم السريع والجانب الإثيوبي، بعد اتهام الميليشيا لإثيوبيا بالاستيلاء على شحنة إمدادات عسكرية قيل إنها أُرسلت من الإمارات، واستبدال الذخائر الحديثة بأخرى قديمة.
كما أفادت المصادر بأن التوتر ازداد عقب انسحاب عناصر من ميليشيا الدعم السريع من مدينة الكرمك إلى داخل الأراضي الإثيوبية، حيث صادرت القوات الإثيوبية الأسلحة التي كانت بحوزتهم.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه داخل إثيوبيا الأصوات السياسية المطالبة بإبعاد البلاد عن الحرب في السودان، وسط تحذيرات من أن أي انخراط في النزاع سيؤدي إلى تعقيد الأوضاع الأمنية في المنطقة.
ويرى مراقبون إثيوبييون أن هذه الخلافات تعكس حجم الارتباك الذي تعيشه ميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا مع تضييق الخناق عليها ميدانيًا، وتزايد الضغوط الإقليمية والدولية.
وتواجه ميليشيا الدعم السريع اتهامات متكررة بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، كما أشارت تحقيقات وتقارير دولية إلى وجود شبكات دعم وإمداد خارجي ساهمت في استمرار عملياتها العسكرية، وهو ما أثار مطالبات متزايدة بمحاسبة جميع الجهات المتورطة في دعمها وإطالة أمد الحرب في السودان.