سودري تهزّ عرش المليشيا.. هزيمة ميدانية تفجّر صراعات الدعم السريع وعبدالرحيم دقلو يسابق الانهيار

0 minutes للقراءة
44 مشاهدة

تبدو تداعيات معارك سودري أكثر قسوة على ميليشيا الدعم السريع من مجرد خسارة ميدانية، إذ تتحدث المصادر عن حالة ارتباك وخلافات حادة داخل صفوف المليشيا، بالتزامن مع تشتت مجموعات من قواتها المنسحبة ومحاولات القيادة إعادة جمعها ودفعها مجدداً إلى مناطق القتال.

وفي محاولة لوقف تقدم الجيش في كردفان وعرقلة تحركاته باتجاه دارفور، دفعت قيادة الدعم السريع، وفق المعلومات المتداولة، بالقياديين الطاهر حجر والهادي إدريس إلى كردفان برفقة مجموعات من قواتهما للمشاركة في القتال.

وتشير الروايات المتداولة إلى أن القياديين تعرضا لضغوط من قيادة الدعم السريع لتنفيذ المهمة، وسط حديث عن تهديدات بالتصفية في حال رفض المشاركة.

وعقب معارك سودري، تتحدث المعلومات عن تراجع مجموعات من ميليشيا الدعم السريع وتوزعها في مناطق أم بادر وعيال بخيت وأرمل، بينما لجأت مجموعات أخرى إلى السهول والوديان ومحيط منطقة فوجا.

وفي محاولة لاستعادة زمام المبادرة، تسعى قيادة الدعم السريع، إلى إعادة تجميع القوات المنسحبة وإعادتها إلى سودري، بالتزامن مع استمرار تقدم الجيش في المنطقة وتحركه نحو مواقع أخرى في كردفان.

الأكثر دلالة على حجم الارتباك داخل صفوف الدعم السريع هو فشل محاولات إعادة تمركز القوات الهاربة، بعدما اندلعت مشادات حادة بين عدد من ضباط المليشيا ووفد أرسلته القيادة لهذا الغرض، وكادت المواجهة، وفق الرواية المتداولة، أن تتطور إلى اشتباك بالأسلحة.

وبذلك لا تبدو أزمة الدعم السريع في سودري محصورة في الخسائر على الأرض، بل تمتد إلى أزمة في إعادة تجميع القوات وإدارة الانسحاب واحتواء الخلافات الداخلية، بينما تواصل المعارك في كردفان رسم ملامح مرحلة جديدة من الحرب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *