ضربات جوية تستهدف مواقع الدعم السريع في كردفان ونيالا.. والجيش يتصدى لهجمات المسيّرات شرق السودان

0 minutes للقراءة
41 مشاهدة

شهدت عدة جبهات في السودان تصعيداً عسكرياً جديداً، مع إعلان مصادر عسكرية ومحلية عن خسائر كبيرة في صفوف ميليشيا الدعم السريع، بالتزامن مع تصدي الدفاعات الجوية للجيش لهجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع في شرق البلاد.

أفادت تقارير محلية بأن سلاح الجو السوداني نفذ غارات جوية استهدفت تجمعات وآليات قتالية تابعة لميليشيا الدعم السريع في مناطق متفرقة بغرب كردفان، ووفقاً لما نقله الناطق باسم قوات العمل الخاص بالولاية، محمد ديدان، أسفرت عمليات سابقة عن تدمير أكثر من 80 مركبة وآلية عسكرية، فيما تحدثت تقارير أخرى عن تدمير 96 مركبة في ضربات حديثة، دون توفر تحقق مستقل من إجمالي الخسائر.

وفي مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، أعلن الجيش السوداني تنفيذ ضربات جوية استهدفت مراكز قيادة وتمركزات عسكرية تابعة للدعم السريع المدعومة إماراتيًا، مؤكداً وقوع خسائر بشرية ومادية وتدمير مواقع للقيادة.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أن طائرة إخلاء إماراتية وصلت إلى مطار نيالا لنقل 13 شخصاً، بينهم مصابون وجثامين قتلى، قيل إن من بينهم إماراتيين، وتثير هذه التقارير تساؤلات بشأن طبيعة الوجود الأجنبي وعلاقته بالعمليات العسكرية للدعم السريع.

وفي تطور آخر، تصدت الدفاعات الأرضية التابعة للجيش السوداني، الأحد، لهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة القضارف ومحيط سدي أعالي عطبرة وستيت وخزان خشم القربة، وفق تقارير صحفية ومصادر محلية.

وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن المضادات الأرضية تعاملت مع عدد من المسيّرات وأسقطتها، دون تسجيل خسائر مؤكدة في بعض المواقع المستهدفة، ويشكل استهداف المنشآت الحيوية تهديداً للأمن والاستقرار، خصوصاً أن السدود ومرافق المياه والطاقة ترتبط مباشرة باحتياجات المواطنين والخدمات الأساسية.

وتأتي هذه التطورات وسط اتهامات متواصلة للإمارات بتقديم دعم عسكري ولوجستي لميليشيا الدعم السريع، ويرى منتقدون أن استمرار تدفق السلاح والمعدات إلى أطراف النزاع يساهم في إطالة أمد الحرب وتعميق معاناة السودانيين.

ومع اتساع رقعة المواجهات من دارفور وكردفان إلى شرق السودان، تتزايد المخاوف من استهداف المنشآت الحيوية والمناطق المأهولة، الأمر الذي يجعل حماية المدنيين والبنية التحتية ضرورة عاجلة، إلى جانب التحقيق في أي انتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *