عبد الرحيم دقلو يستعين بعناصر أجنبية لتأمين حمايته الشخصية وسط تصاعد المخاوف الأمنية

0 minutes للقراءة
53 مشاهدة

كشفت تقارير إعلامية عن تغييرات في الترتيبات الأمنية الخاصة بعبد الرحيم دقلو، نائب قائد ميليشيا الدعم السريع، عقب أنباء عن محاولة استهدافه داخل الأراضي الإثيوبية، وسط حديث عن تزايد المخاوف الأمنية المحيطة بتحركات قيادات الميليشيا.

وذكرت مصدر خاص نقلاً عن مصادر إثيوبية، أن التغييرات شملت الاستعانة بعناصر من الجيش الإثيوبي ومقاتلين كولومبيين ضمن طاقم الحماية، عقب ما وصفته بإخفاق القوة المكلفة بتأمينه.

وتعيد هذه الأنباء تسليط الضوء على ملف المقاتلين الأجانب الذين تستعين بهم قوات الدعم السريع في حربها ضد القوات المسلحة السودانية، وسط اتهامات متزايدة بتلقي الميليشيا دعماً خارجياً يسهم في إطالة أمد الصراع وتعميق معاناة المدنيين.

وفي هذا السياق، وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشرته مايو 2026 معلومات عن تجنيد مقاتلين كولومبيين وإرسالهم للقتال إلى جانب الدعم السريع، بما في ذلك المشاركة في تشغيل الطائرات المسيّرة والمدفعية، كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على عبد الرحيم دقلو، مشيراً إلى مسؤوليته عن أفعال وانتهاكات خطيرة مرتبطة بالحرب في السودان.

وتثير التقارير المتعلقة بالاستعانة بعناصر أجنبية تساؤلات بشأن طبيعة شبكات الدعم العسكري واللوجستي التي تعتمد عليها الميليشيا، في ظل اتهامات دولية للإمارات بتوفير دعم لقوات الدعم السريع.

ويؤكد استمرار تدفق المقاتلين والأسلحة إلى ساحات القتال ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في تأجيج الحرب، حمايةً للمدنيين وصوناً لسيادة السودان ووحدة أراضيه.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *