هزائم متلاحقة للمليشيا.. الجيش يحسم معارك النيل الأزرق وكردفان بضربات مركزة

0 minutes للقراءة
67 مشاهدة

في تطورات ميدانية متسارعة حملت مؤشرات جديدة على تغيّر موازين المعركة، سجل الجيش السوداني خلال الأيام الماضية تقدماً لافتاً في محوري النيل الأزرق وكردفان، بعد عمليات عسكرية وصفت بأنها من الأعنف منذ اندلاع الحرب.

ففي جبهة النيل الأزرق، نجحت القوات المسلحة في احتواء الهجوم الذي شنته قوات متحالفة مع المليشيا في مناطق وعرة ومعقدة جغرافياً، مستفيدة من تضاريس الخيران والوديان والغابات الكثيفة التي تحولت إلى مسرح لمواجهات عنيفة. وبحسب مصادر ميدانية، أسفرت العمليات عن تدمير عدد كبير من الآليات القتالية الثقيلة، بينها دبابات ومركبات قتالية، إلى جانب خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات المهاجمة.

وأكدت المصادر أن الجيش اعتمد خلال المواجهات على تكتيكات الاستنزاف والرصد المسبق، قبل تنفيذ ضربات مركزة أربكت خطوط الإمداد وأفشلت محاولات التقدم نحو ولاية النيل الأزرق، لا سيما باتجاه مدينة الدمازين، التي رُوّج سابقاً لإمكانية سقوطها خلال فترة وجيزة.

وفي محور كردفان، شهدت المنطقة عمليات واسعة النطاق انتهت، وفق المعلومات الواردة من الميدان، بتفكيك مجموعات قتالية متعددة كانت قد تحركت من اتجاهات مختلفة عبر ليبيا ودارفور وتشاد. وتعرضت تلك التحركات لضربات جوية متتالية نفذها سلاح الجو السوداني، استهدفت تجمعات وآليات في مناطق صحراوية مفتوحة، ما أدى إلى تدميرها بالكامل قبل بلوغ أهدافها العملياتية.

وتشير التقديرات الميدانية إلى أن كثافة الضربات الجوية وسرعة التعامل مع التحركات القادمة من غرب البلاد ساهمتا في شل قدرة المجموعات المهاجمة على المناورة، وأجبرتها على التراجع أو التمركز في مواقع معزولة، وسط خسائر وُصفت بالكبيرة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *