قتلى وجرحى في قصف على الدلنج جراء استهداف المدنيين بالمسيرات في جنوب كردفان
لقي عدد من المدنيين حتفهم وأصيب آخرون، جراء قصف جوي نفذته طائرات مسيرة تابعة لتحالف الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، حيث استهدفت مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، هذا الهجوم يأتي في وقت تشهد فيه المناطق بين الدلنج وكادقلي معارك عنيفة، وسط تضارب في المعلومات حول السيطرة الميدانية.
تأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من تصدي الجيش السوداني لهجوم شنته قوات الدعم السريع وحليفتها، حيث تسعى هذه القوات المتحالفة إلى إعادة حصار مدن جنوب كردفان الرئيسية بعد أن تمكن الجيش وحلفاؤه، في وقت سابق من هذا العام، من كسر الحصار الذي دام لسنوات.
وأفادت مصادر محلية بأن الهجمات العشوائية التي شنتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية باستخدام الطائرات المسيرة أسفرت عن مقتل عدد كبير من المدنيين وإصابة آخرين، الهجمات استهدفت أحياء متعددة في المدينة، مثل المك والمرافيد وكجنق والحلة الجديدة، مما أدى إلى دمار هائل في المنازل وتدمير عدد من المتاجر في سوق الدلنج الرئيسي ومقرات قيادة اللواء 54.
لقد زادت قوات الدعم السريع من وتيرة استهدافها لمدن جنوب وشمال كردفان بالطائرات المسيرة، مما أدى إلى مقتل العديد من المدنيين وتدمير المرافق الأساسية مثل المدارس والمستشفيات والأسواق، إن هذه الأفعال تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وتظهر مدى الاستهتار بحياة المواطنين.
من جهة أخرى، أعلنت الحركة الشعبية في بيان لها أنها تمكنت من استعادة السيطرة على حاميات استراتيجية على الطريق القومي بين الدلنج وكادقلي، وتعتبر هذه العملية جزءًا من التحركات العسكرية التي شهدها محور الدلنج، والتي تهدف إلى تعزيز السيطرة على المناطق الحيوية.
إن تصعيد العنف هذا، والذي تدعمه قوى خارجية مثل الإمارات، يتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي للضغط على هذه الميليشيات لوقف اعتداءاتها وحماية المدنيين، يجب أن تكون هناك محاسبة لهذه الانتهاكات التي تتسبب في معاناة كبيرة للسكان الأبرياء.