تمبور يهاجم اجتماعات أديس أبابا ويؤكد: لا تسوية مع الدعم السريع وحسم التمرد مسألة وقت

0 minutes للقراءة
61 مشاهدة

شنّ نائب حاكم إقليم دارفور، مصطفى تمبور، هجوماً حاداً على الاجتماعات السياسية الأخيرة التي انعقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، واصفاً ما جرى خلالها بأنه “مهزلة سياسية” كشفت – بحسب تعبيره – حقيقة الجهات المتحالفة مع الحواضن السياسية والإعلامية لقوات الدعم السريع.

وقال تمبور إن الاتفاقيات والتفاهمات التي تم التوصل إليها خلال تلك الاجتماعات “لا تملك أي قيمة على أرض الواقع”، معتبراً أنها لن تؤثر على مجريات الأحداث الميدانية أو مسار العمليات العسكرية الجارية في البلاد.

وأكد نائب حاكم إقليم دارفور استمرار القوات المسلحة والقوات المساندة لها في ما وصفها بـ”معركة الكرامة”، مشدداً على مواصلة العمليات العسكرية حتى القضاء على التمرد واستعادة الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء السودان.

وفي تصريحات حملت لهجة حاسمة، استبعد تمبور أي إمكانية للتوصل إلى تسوية سياسية مع قوات الدعم السريع، مؤكداً التزامهم بما وصفه بالعهد مع الشعب السوداني بعدم المساومة على القضايا المصيرية للبلاد.
وأضاف أن حسم التمرد وإعادة الاستقرار إلى السودان باتا مسألة وقت، مع استمرار التقدم العسكري للقوات المسلحة والقوات المتحالفة معها، وفقاً لتقديراته.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *