الميليشا تحول مطار أم كدادة إلى قاعدة عسكرية… تهجير قسري وتحركات ميدانية مقلقة في شمال دارفور
شهدت محلية أم كدادة بولاية شمال دارفور تطورات ميدانية متسارعة، حيث شرعت المليشيا في إعادة تهيئة مطار بعثة اليوناميد السابقة، تمهيداً لتحويله إلى مطار عسكري متكامل، في خطوة تعكس تصعيداً واضحاً في وتيرة التحركات العسكرية بالمنطقة.
وبالتزامن مع هذه الأعمال، أقدمت المليشيا على تهجير سكان قرية قَوِية الواقعة شرقي أم كدادة، وسط انتشار عسكري كثيف، فرض طوقاً أمنياً مشدداً منع الأهالي من الاقتراب أو متابعة ما يجري داخل الموقع.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن المشروع العسكري لم يبدأ حديثاً، بل يعود إلى أواخر العام الماضي، حيث بدأت المليشيا بإعادة تأهيل مهبط ترابي قديم كان يُستخدم من قبل اليوناميد، قبل أن تتوسع العمليات لتشمل حفر الأرض، وتوسعة مدرج الطائرات، وإنشاء حظائر مخصصة للطائرات.
كما أفادت المصادر ذاتها بأن الأعمال شملت بناء خزانات وقود تحت الأرض، إلى جانب تركيب أبراج مراقبة واتصالات فوق المرتفعات الجبلية المحيطة، في مؤشر على تجهيز الموقع ليكون نقطة ارتكاز عسكرية استراتيجية في الإقليم.