تقرير يكشف العلاقة بين الإمارات ومليشيا الدعم السريع في السودان ودور المرتزقة الكولومبيين

0 minutes للقراءة
50 مشاهدة

أصدرت مجموعة “كونفلكت إنسايتس” تقريرًا تقنيًا يُظهر بوضوح العلاقة بين دولة الإمارات ومليشيا الدعم السريع في السودان، مُسلطةً الضوء على دور المرتزقة الكولومبيين في النزاع الدائر، التقرير يعتمد على تتبع بيانات الهواتف المحمولة لأكثر من 50 مرتزقًا كولومبيًا، مما يوفر أدلة ملموسة على هذا التعاون.

ويُعتبر هذا التقرير الأول من نوعه الذي يقدم أدلة تقنية تربط بشكل قاطع بين دولة الإمارات ومليشيا الدعم السريع، المعروفة أيضًا باسم الجنجويد، استخدم الباحثون تقنيات إعلانية متاحة تجاريًا لتتبع تحركات المرتزقة الكولومبيين داخل السودان.

حيث تم رصد بعضهم في مدينة الفاشر خلال فترة سيطرة الدعم السريع عليها في أكتوبر، يُشير التقرير إلى أن المرتزقة قدموا دعمًا عسكريًا مهمًا، بما في ذلك تشغيل الطائرات المسيّرة والمساندة في المدفعية، مما ساهم في زيادة الانتهاكات ضد المدنيين.

وتتبع مسار الهواتف المحمولة أظهر وجود صلات مباشرة بمواقع في دولة الإمارات، بما في ذلك منشآت تدريب عسكرية في أبوظبي ونقاط عبور في شمال الصومال، أحد الأجهزة المرتبطة بالمرتزقة سُجل دخوله على شبكة تحمل اسم “ذئاب الصحراء”، وهو الاسم المستخدم لوحدة المرتزقة الكولومبيين.

ويُكشف التقرير عن أن عملية تجنيد هؤلاء المرتزقة تتم عبر شركة كولومبية خاضعة لعقوبات أمريكية، تُدار بواسطة شركة خاصة في الإمارات لها علاقات وثيقة بالدولة، هذا التقرير يُبرز الأبعاد الدولية للنزاع في السودان ويعكس كيف تسهم القوى الخارجية، مثل الإمارات، في تعزيز الصراعات المحلية من خلال دعم المليشيات المسلحة، إن الأدلة المقدمة تُدين بشدة مليشيا الدعم السريع وتسلط الضوء على الحاجة الملحة لمراقبة هذه الأنشطة ومنع تكرار الانتهاكات ضد حقوق الإنسان.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *