توترات وخلافات داخل مليشيا الدعم السريع بعد أنباء عن هروب القائد الميليشياوي يوسف إدريس

0 minutes للقراءة
65 مشاهدة

تشهد صفوف مليشيا الدعم السريع توترات غير مسبوقة، عقب أنباء عن هروب يوسف إدريس المعروف بلقب “وش البقرة”، هذا الهروب أثار أزمة بين قيادات المليشيا، خاصة بين عبد الرحيم دقلو وأبناء الفلاتة، بعد معلومات استخباراتية تفيد بأن مجموعة قتالية تابعة لأبناء تلس كانت قد ساهمت في تأمين عملية هروبه.

في أعقاب هذه الأحداث، أصدر دقلو أوامر بملاحقة العناصر المتورطة في تسهيل الهروب، مما يعكس حالة من عدم الثقة والانقسام داخل المليشيا، وفي السياق نفسه، أفاد مصدر محلي بأن أبناء الفلاتة قد استغلوا السيارات القتالية لتهريب البضائع والمخدرات من وإلى جنوب السودان، مما يثير تساؤلات حول الفساد والتواطؤ داخل المليشيا.

وأفاد ناشطون أن ما يحدث الآن ليس مفاجئًا لمن يتابعون التركيبة المعقدة لهذه الجماعات، فمع تزايد الضغوط العسكرية والسياسية، يتوقع أن تتوالى الانسلاخات من صفوف المليشيا، مما سيشكل تحديًا كبيرًا للقيادة الحالية.

كما أشار العديد من السياسيين والإعلاميين الذين دعموا المليشيا سابقًا بدأوا في مغادرة صفوفها، معبرين عن توبتهم ورغبتهم في العودة إلى الوطن، واصطفافهم ضمن قوات الجيش، رغم المخاطر المحتملة التي قد تواجههم.

فيما أفاد مراقبون إن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: كيف ستتعامل الدولة مع العائدين من مليشيات التمرد؟ هل هناك خطة واضحة لاستيعاب هؤلاء الأفراد ومنع تحول عودتهم إلى تهديدات أمنية جديدة؟، فيما أكمل بعضهم أن الجيش يعمل على خطة لدمجهم ضمن صفوفه كما فعل مع أبرز المنشقين مؤخرًا “النور القبه” وهذا ما يجعل عدد ضخم من الميليشيا تعيد ترتيب أوراقها وتخطط على الانسحاب والانضمام للجيش.

إن الانهيار الداخلي لمليشيا الدعم السريع يظهر بوضوح من خلال تطورات الأحداث، التحدي الحقيقي الآن هو كيفية التعامل مع أولئك الذين فروا من جحيم دقلو، وكيف يمكن إعادة إدماجهم بشكل آمن وفعال في المجتمع، في ظل الدعم الإماراتي لهذه المليشيا، تبرز الحاجة الملحة لمواجهة هذا التحدي بأقصى سرعة وفعالية، لضمان استقرار البلاد وأمنها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *