الخارجية السودانية تدين مجزرة أم سعدون والمُرّة بشمال كردفان وتدعو لمحاسبة المسؤولين عنها

0 minutes للقراءة
47 مشاهدة

أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بشدة المجزرة التي وقعت في منطقتي أم سعدون والمُرّة بولاية شمال كردفان، والتي أسفرت، بحسب بيان رسمي، عن مقتل عشرات المدنيين وإصابة آخرين خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، محملة قوات الدعم السريع المسؤولية عن الهجوم.

وقالت الوزارة في بيان صدر الجمعة إن استهداف المدنيين خلال مناسبة دينية ترتبط بقيم الرحمة والتسامح يمثل انتهاكاً خطيراً للأعراف الإنسانية والقيم الأخلاقية، ويعكس استمرار أعمال العنف التي تطال المجتمعات المحلية في عدد من مناطق السودان.

وأضاف البيان أن الهجمات استهدفت مواطنين غير مشاركين في الأعمال القتالية، معتبراً أن ما جرى يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات التي أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع.

وأكدت الوزارة أن الحكومة السودانية تحمل ميليشيا الدعم السريع ومن يقدمون لها أشكال الدعم المختلفة المسؤولية عن تداعيات الحادثة، مشيرة إلى أن استمرار تدفق الدعم العسكري والمالي واللوجستي يسهم في إطالة أمد الصراع ويؤدي إلى مزيد من الخسائر البشرية والمعاناة الإنسانية.

ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والاتحاد الأفريقي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى اتخاذ موقف واضح تجاه الحادثة، وإدانة استهداف المدنيين، والعمل على دعم الجهود الرامية إلى حماية السكان ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

كما جددت الوزارة دعوتها إلى اتخاذ إجراءات دولية أكثر صرامة تجاه قوات الدعم السريع، مشيرة إلى ما وصفته بسجل متواصل من الانتهاكات التي شملت القتل واستهداف المدنيين وتدمير الممتلكات العامة والخاصة في عدد من الولايات السودانية.

وأكدت الخارجية في ختام بيانها أن الحكومة السودانية ستواصل العمل من أجل حماية المدنيين والحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها، إلى جانب التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم مسارات العدالة ومساءلة المتورطين في الانتهاكات، وتخفيف المعاناة الإنسانية الناجمة عن النزاع المستمر.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *