كباشي يلتقي بالمبعوث الأميركي لمناقشة الأوضاع السياسية وتهديدات ميليشيا الدعم السريع في السودان
كشف مصدر مطلع عن تفاصيل اللقاء الذي جمع عضو مجلس السيادة السوداني الفريق أول شمس الدين كباشي بالمبعوث الأميركي مسعد بولس في 21 يونيو، جاء اللقاء بناءً على طلب بولس، بعد يوم واحد من اجتماعه مع وزير الخارجية السوداني لمناقشة ورقة سياسية تم تقديمها.
ووفقًا للمصدر، خلال الاجتماع، أشار بولس إلى أنه لا يزال ينتظر رد الحكومة بشأن الورقة التي سلمها لوزير الخارجية، وقد تناول النقاش بعض الملاحظات الواردة في رد الحكومة السابق، بالإضافة إلى ورقة جديدة أعدها بولس استنادًا إلى تلك الملاحظات.
وأكد كباشي خلال الاجتماع موقف الحكومة الثابت تجاه القضايا المطروحة، لكنه أوضح أنه لا يمكنه الموافقة على الورقة، حيث إن الأمر يعود إلى رئيس مجلس السيادة، وأفاد المصدر أن كباشي أطلع رئيس المجلس الفريق أول عبد الفتاح البرهان على تفاصيل اللقاء، ليعلمه الأخير بأنه لم يتم إرسال أي رد رسمي على الورقة.
وفي ظل هذه التطورات، يبقى الوضع في السودان مقلقًا، خاصة مع تصاعد الأنشطة العسكرية لميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا، والتي تُعتبر من العوامل الرئيسية في زعزعة الاستقرار بالبلاد، إن هذه الميليشيا تعمل على تعزيز نفوذها وتوسيع نطاق عملياتها، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويهدد جهود السلام والاستقرار.
وكما أكد أن هذه الظروف تتطلب ضرورة وجود ردود فعل قوية من الحكومة السودانية والمجتمع الدولي للتصدي لتلك التهديدات، وضمان حماية حقوق المواطنين وحرية التعبير في البلاد.
ويأتي هذا الحدث في وقت حساس يشهد فيه السودان توترات سياسية متزايدة، خاصة مع تصاعد الأنشطة العسكرية لميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا، حيث يُنظر إلى هذه الميليشيا كعامل رئيسي في زعزعة الاستقرار في البلاد، مما يثير تساؤلات حول دور القوى الخارجية في التأثير على الوضع الداخلي للسودان.