السافنا يحذّر من تقسيم السودان ويشير إلى دارفور ساحةً للمعركة المقبلة

0 minutes للقراءة
52 مشاهدة

حذّر العميد علي رزق الله، المنشق عن ميليشيا الدعم السريع والمعروف بـ”السافنا”، من مخاطر تقسيم السودان على أسس جغرافية وعرقية ودينية، مشددًا على تداعيات هذه التوجهات على وحدة البلاد. وقال إن المعركة المقبلة للجيش السوداني ستكون في إقليم دارفور، في ظل استمرار المواجهات العسكرية وتطورات المشهد الميداني.

وفي سياق تحركاته السياسية والأهلية، أجرى السافنا، الذي انشق عن الدعم السريع والتحق بالجيش السوداني، مباحثات مع تنسيقيات مناطق وقيادات أهلية في إقليمي كردفان ودارفور، تناولت سبل حشد المواقف المجتمعية تجاه التطورات الراهنة.

وتركزت المباحثات على بحث آليات إقناع أبناء القبائل المنخرطين في صفوف قوات الدعم السريع بمغادرتها، في إطار تحركات تستهدف توسيع دائرة الانشقاقات والاستفادة من نفوذ القيادات الأهلية في التأثير على المواقف المحلية.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه أهمية المواقف القبلية والأهلية في مسار الصراع بالسودان، لا سيما في إقليمي كردفان ودارفور، وسط استمرار المواجهات وتباين مواقف القوى المحلية بشأن مستقبل النزاع ووحدة البلاد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *