الجيش السوداني يُسقط مسيّرة اخترقت الحدود الإثيوبية

1 minute للقراءة
54 مشاهدة

أعلنت القوات المسلحة السودانية، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، نجاح دفاعاتها الجوية في إسقاط طائرة مسيّرة وصفتها بالمعادية، بعد اختراقها المجال الجوي السوداني قادمة من الأراضي الإثيوبية، وذلك في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.

ولم تكشف القيادة العسكرية عن الجهة التي تقف وراء تسيير الطائرة أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها، كما لم تقدم تفاصيل بشأن نوع المسيّرة أو الهدف الذي كانت تتجه إليه.

ويأتي إسقاط المسيّرة في ظل تصاعد الهجمات الجوية التي طالت البنية التحتية السودانية، حيث شهد الأسبوع الأخير استهداف نحو 16 محطة ومنشأة كهربائية في ولايات مختلفة، كان أحدثها الهجوم على محطة كهرباء مروي بالولاية الشمالية، ما تسبب في انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي وأثر على الخدمات الأساسية.

وفي حادثة منفصلة، أعلن الجيش إسقاط مسيّرة من طراز «FH-95» صينية الصنع في ولاية غرب كردفان، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.

وعلى خلفية التطورات، أعلنت الحكومة السودانية تقديم شكوى رسمية ضد إثيوبيا إلى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي، متهمة أديس أبابا بالسماح باستخدام أراضيها منصة لانطلاق هجمات جوية تستهدف منشآت سودانية.

وتتزايد الاتهامات الموجهة إلى ميليشيا الدعم السريع بشأن استهداف المنشآت المدنية والحيوية باستخدام الطائرات المسيّرة، في وقت تواجه فيه اتهامات متكررة بالاستفادة من شبكات إمداد وتسليح خارجية.

وتبرز في هذا السياق الاتهامات الموجهة للإمارات بتقديم دعم عسكري ولوجستي للميليشيا، بينما تشير تقارير وتحقيقات دولية إلى وجود شبكات عابرة للحدود أسهمت في تغذية الحرب بالسلاح والمعدات العسكرية.

وتضع هذه التطورات السودان أمام تحديات أمنية واقتصادية متفاقمة، إذ لم تعد الهجمات تستنزف القدرات العسكرية فحسب، بل باتت تهدد الكهرباء والمياه والمستشفيات ومصالح ملايين المواطنين، الأمر الذي يستدعي تحركاً دولياً جاداً لوقف تدفق السلاح ومحاسبة الجهات التي تسهم في إطالة أمد الحرب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *