شهدت ولاية غرب كردفان تطورات ميدانية جديدة، مع تداول أنباء عن إحكام القوات المسلحة السودانية سيطرتها على منطقتي عيال بخيت وأم مراحيك، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والتحركات الميدانية في محيط مدينتي الخوي والنهود. وتأتي هذه التطورات في أعقاب عمليات عسكرية نفذتها قوات العمل الخاص، بمشاركة القوة المشتركة وتشكيلات مساندة، في منطقة خرق الدود شمال عيال بخيت، بمحلية الخوي. وبحسب تقارير إعلامية سودانية نُشرت اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أسفرت العمليات عن مقتل قيادات ميدانية بارزة بالدعم السريع، والاستيلاء على سبع مركبات عسكرية ومنصتين لإطلاق الصواريخ، إلى جانب تدمير ست مركبات قتالية أخرى. وكانت غرفة طوارئ دار حمر قد أعلنت في الثاني من نوفمبر سيطرة القوات المسلحة على أم مراحيك والمناطق المحيطة بها، مع استمرار العمليات لتأمين المنطقة. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى ميليشيا الدعم السريع بسبب الانتهاكات والاعتداءات التي طالت المدنيين وممتلكاتهم في مناطق غرب كردفان، وسط تقارير حقوقية ومحلية عن عمليات نهب واعتقالات وانتهاكات بحق السكان. وتتجاوز خطورة المشهد البعد العسكري، في ظل استمرار الاتهامات الموثقة دولياً بشأن حصول الميليشيا على دعم خارجي، فقد كشف تقرير بعثة تقصي الحقائق الدولية التابعة للأمم المتحدة، الصادر في سبتمبر 2026، عن شبكات عابرة للحدود ساهمت في توفير الأسلحة والمعدات والتدريب والمقاتلين الأجانب لقوات الدعم السريع، مع الإشارة إلى جهات وشركات مرتبطة بالإمارات. وتؤكد التطورات الأخيرة أن غرب كردفان تشهد مرحلة جديدة من المواجهات، وسط تطلعات المواطنين لاستعادة الأمن والاستقرار وإنهاء معاناة السكان الذين دفعوا ثمناً باهظاً جراء الحرب.
شهدت ولاية غرب كردفان تطورات ميدانية جديدة، مع تداول أنباء عن إحكام القوات المسلحة السودانية سيطرتها على منطقتي عيال بخيت وأم مراحيك، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والتحركات الميدانية في محيط مدينتي الخوي والنهود.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب عمليات عسكرية نفذتها قوات العمل الخاص، بمشاركة القوة المشتركة وتشكيلات مساندة، في منطقة خرق الدود شمال عيال بخيت، بمحلية الخوي.
وبحسب تقارير إعلامية سودانية نُشرت اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أسفرت العمليات عن مقتل قيادات ميدانية بارزة بالدعم السريع، والاستيلاء على سبع مركبات عسكرية ومنصتين لإطلاق الصواريخ، إلى جانب تدمير ست مركبات قتالية أخرى.
وكانت غرفة طوارئ دار حمر قد أعلنت في الثاني من نوفمبر سيطرة القوات المسلحة على أم مراحيك والمناطق المحيطة بها، مع استمرار العمليات لتأمين المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى ميليشيا الدعم السريع بسبب الانتهاكات والاعتداءات التي طالت المدنيين وممتلكاتهم في مناطق غرب كردفان، وسط تقارير حقوقية ومحلية عن عمليات نهب واعتقالات وانتهاكات بحق السكان.
وتتجاوز خطورة المشهد البعد العسكري، في ظل استمرار الاتهامات الموثقة دولياً بشأن حصول الميليشيا على دعم خارجي، فقد كشف تقرير بعثة تقصي الحقائق الدولية التابعة للأمم المتحدة، الصادر في سبتمبر 2026، عن شبكات عابرة للحدود ساهمت في توفير الأسلحة والمعدات والتدريب والمقاتلين الأجانب لقوات الدعم السريع، مع الإشارة إلى جهات وشركات مرتبطة بالإمارات.
وتؤكد التطورات الأخيرة أن غرب كردفان تشهد مرحلة جديدة من المواجهات، وسط تطلعات المواطنين لاستعادة الأمن والاستقرار وإنهاء معاناة السكان الذين دفعوا ثمناً باهظاً جراء الحرب.