إجلاء إماراتيين من نيالا يكشف خفايا الدعم العسكري للمليشيا

0 minutes للقراءة
45 مشاهدة

السودان 24 – قسم التحقيقات الخاصة

في تطور جديد يثير تساؤلات خطيرة حول طبيعة الدور الإماراتي في الحرب السودانية، كشفت مصادر من مدينة نيالا عن وصول طائرة إخلاء إماراتية لنقل 13 شخصاً، بينهم جرحى وجثامين قتلى، من بينهم إماراتيون، عقب غارات جوية نفذتها القوات المسلحة السودانية على مواقع عسكرية تابعة لمليشيا الدعم السريع.

وتأتي هذه التطورات لتفتح مجدداً ملف الوجود الإماراتي المحتمل داخل مواقع العمليات العسكرية للمليشيا، وسط تقارير متزايدة عن شبكات الإمداد والتسليح الخارجي التي أسهمت في إطالة أمد الحرب.

◼️ نيالا تحت القصف.. وطائرة إخلاء إماراتية تتحرك

بحسب ما نقلته صحيفة «سودانيز إيكو» عن مصادر وصفتها بالموثوقة، وصلت طائرة إخلاء إماراتية إلى مطار نيالا لنقل 13 شخصاً بين مصابين وجثامين قتلى، عقب الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية للمليشيا داخل المدينة.

وأشارت المعلومات إلى أن من بين الذين شملتهم عملية الإخلاء مواطنين إماراتيين، دون الكشف عن عددهم أو هوياتهم أو طبيعة المهام التي كانوا يؤدونها في المواقع المستهدفة.

◼️ مراكز تشغيل المسيّرات.. ماذا كان يفعل الإماراتيون؟

أفادت المصادر بأن الغارات استهدفت مواقع تُستخدم في توجيه وإدارة عمليات إطلاق الطائرات المسيّرة التابعة لمليشيا الدعم السريع.

وإذا تأكد وجود إماراتيين داخل هذه المواقع، فإن ذلك يطرح أسئلة جوهرية بشأن طبيعة دورهم، وما إذا كانوا يعملون في مهام فنية أو لوجستية مرتبطة بالعمليات العسكرية للمليشيا.

كما يثير الحادث تساؤلات حول حجم الدعم الخارجي الذي تحصل عليه المليشيا لتشغيل منظومات الطائرات المسيّرة وتطوير قدراتها القتالية.

◼️ الإمارات في دائرة الاتهام مجدداً

تأتي هذه المعلومات في ظل اتهامات سودانية متكررة لأبوظبي بتقديم دعم عسكري ولوجستي لقوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها الإمارات.

ويكتسب نقل جرحى وجثامين يُقال إن بينهم إماراتيين أهمية خاصة، إذ يستدعي توضيح طبيعة وجودهم في نيالا، والجهات التي كانوا يعملون معها، والمهام التي كانوا يشاركون فيها إن ثبت ارتباطهم بالمواقع المستهدفة.

◼️ ضربات الجيش تربك حسابات المليشيا

استهدفت الغارات الجوية، وفقاً للمعلومات المنشورة، مراكز قيادة وتمركزات عسكرية للمليشيا في نيالا، بما فيها مواقع مرتبطة بإدارة عمليات الطائرات المسيّرة.

وتسلط هذه الضربات الضوء على أهمية استهداف البنية العسكرية واللوجستية التي تعتمد عليها المليشيا، في وقت تتواصل فيه الاتهامات بشأن حصولها على إمدادات خارجية من الأسلحة والمعدات والمقاتلين الأجانب.

◼️ الأمم المتحدة وشبكات الإمداد الخارجي

تأتي هذه التطورات وسط تقارير وتحقيقات دولية تناولت مزاعم تدفق الأسلحة والإمدادات إلى أطراف الحرب السودانية عبر شبكات عابرة للحدود.

ويظل الكشف عن هوية الأشخاص الذين جرى إجلاؤهم، وطبيعة مهامهم، والجهات التي كانوا يعملون معها، أمراً أساسياً لتحديد ما إذا كان وجودهم مرتبطاً مباشرة بالعمليات العسكرية، ولتحديد المسؤوليات بناءً على أدلة موثقة.

◼️ الخلاصة.. أسئلة لا يمكن تجاهلها

إن وصول طائرة إخلاء إماراتية إلى نيالا عقب غارات الجيش، وسط تقارير عن نقل جرحى وجثامين بينهم إماراتيون، يفتح ملفاً جديداً يستحق التحقيق بشأن طبيعة الوجود الإماراتي في مناطق العمليات العسكرية للمليشيا.

ويبقى السؤال الأهم: ما طبيعة المهام التي كان يؤديها هؤلاء الأشخاص، ولماذا جرى إجلاؤهم عقب استهداف مواقع مرتبطة بتشغيل الطائرات المسيّرة؟

الإجابة عن هذه الأسئلة تتطلب كشفاً واضحاً للوقائع، والتحقق من هويات الأشخاص الذين شملتهم عملية الإخلاء، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن تقديم دعم عسكري غير مشروع أو المشاركة في انتهاكات بحق المدنيين.

📂 السودان 24 – قسم التحقيقات الخاصة يواصل متابعة التطورات المتعلقة بشبكات الإمداد الخارجي والدور المحتمل للجهات الأجنبية في إطالة أمد الحرب السودانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *