السودان أمام مجلس الأمن: السلام خيار استراتيجي والهدنة مرهونة بانسحاب المليشيا ووقف إمدادها بالسلاح

0 minutes للقراءة
41 مشاهدة

أكد السودان تمسكه بالسلام خياراً استراتيجياً لإنهاء الحرب، مشدداً على أن نجاح أي هدنة إنسانية يتطلب انسحاب المليشيا من المرافق المدنية ومساكن المواطنين وفق جدول زمني محدد وتحت رقابة دولية، إلى جانب إخراج المرتزقة الأجانب ووقف تدفقات السلاح والتمويل إليها.

وقال السفير الحارث إدريس، خلال تقديم البيان الوطني للسودان أمام مجلس الأمن، اليوم، إن هذه الترتيبات تمثل متطلبات أساسية لحماية المدنيين وضمان عدم استغلال الهدنة في إعادة التسليح، تمهيداً للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإحلال سلام شامل يحفظ سيادة السودان ووحدته.

وكشف البيان أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بعث برسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الأول من أكتوبر، أعرب فيها عن تقدير السودان لاهتمام الإدارة الأمريكية بالجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.

ودعا السودان إلى اتخاذ تدابير تجاه الجهات التي تمد المليشيا بالسلاح والتمويل والمرتزقة، مؤكداً أن إنهاء الحرب يتطلب معالجة مصادر الدعم التي تسهم في استمرار القتال.

وجدد البيان التزام السودان بمسار التحول الديمقراطي المدني من خلال حوار وطني جامع، مشدداً على ضرورة وجود جيش وطني واحد، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، ورفض منح أي شرعية سياسية لفرض السيطرة بالقوة المسلحة أو إنشاء إدارات موازية.

واختتم السودان موقفه بالتأكيد على أن أي مسار نحو التسوية يجب أن يفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وحماية المدنيين، وصون سيادة البلاد ووحدتها، وتهيئة الظروف لتحقيق سلام مستدام.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *