اعتراف للمليشياوي الفاضل منصور يكشف تورط الدعم السريع في استهداف المدنيين من النساء والأطفال

0 minutes للقراءة
104 مشاهدة

اعترف الفاضل منصور، أحد عناصر ميليشيا الدعم السريع، بأن الطائرات المسيّرة التي استهدفت منزل أسرة قائد قوات درع السودان، أبو عاقلة كيكل، تتبع لميليشياته، وأنها أُطلقت من داخل دارفور.

هذا الاعتراف جاء بعد الهجوم الذي وقع في قرية “الكاهلي” بولاية الجزيرة، والذي أسفر عن مقتل 14 فردًا من أسرة كيكل، بينهم أخوه عزام وزوجته وأطفاله الأربعة، بالإضافة إلى ابن أخيه واثنين من أبناء عمومته، فضلاً عن أربعة أطفال آخرين.

على الرغم من التحفظات التي أبدتها الميليشيا بشأن الهجوم، فإن تصريحات منصور تُظهر بوضوح مسؤولية الدعم السريع عن هذا الاعتداء السافر على المدنيين، وخاصة النساء والأطفال، وقد تم تنفيذ الهجوم بعد تخطيط دقيق واتصالات مع مصادر على الأرض، مما يبرز مدى التنسيق والنية المسبقة لاستهداف الأبرياء.

في رد فعل قوي، أكدت أسرة القائد أبو عاقلة كيكل أنها ستتصدى لهذه الميليشيا الإرهابية المتمردة، مُعبرةً عن تصميمها على تحقيق النصر وتطهير كل شبر دنسته هذه الجماعات المسلحة في كردفان ودارفور، لقد أصبح من الواضح أن الدعم السريع، المدعوم إماراتيًا، لا يتوانى عن استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين لتحقيق أهدافه السياسية والعسكرية.

ومن الجدير بالذكر أن هذا الاعتراف يُعتبر دليلاً إضافيًا على الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع، ويجب أن يُحاسب المتورطون في هذه الجرائم أمام المجتمع الدولي، إن الوقت قد حان لوضع حد لهذه الممارسات الوحشية التي تستهدف الأبرياء وتؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *