الجيش السوداني يتصدى لهجوم مشترك للدعم السريع وحركة الحلو بإقليم النيل الأزرق ويدمر لهم 20 آلية قتالية
تمكنت القوات المسلحة السودانية، بدعم من القوات المشتركة والمتطوعين، من إحباط هجوم واسع النطاق شنته ميليشيا الدعم السريع بالتعاون مع الحركة الشعبية – شمال (جناح عبد العزيز الحلو) على منطقة “سالي” الاستراتيجية في إقليم النيل الأزرق، المعارك التي دارت في محيط المنطقة استمرت لساعات، حيث حاولت القوات المهاجمة التسلل عبر عدة محاور للسيطرة على هذه المنطقة الحيوية.
وبفضل الإسناد الجوي والمدفعي الكثيف، نجحت وحدات الجيش في كسر الهجوم وإجبار المعتدين على التراجع، مما أسفر عن تدمير أكثر من 20 سيارة قتالية مزودة بكامل عتادها العسكري، كما تمكنت القوات المسلحة من الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي تركتها القوات المنسحبة في أرض المعركة.
هذا التصعيد في إقليم النيل الأزرق يأتي في سياق تنسيق مباشر بين قوات الدعم السريع ومقاتلي حركة عبد العزيز الحلو، وهو ما يعكس تزايد التحالفات العسكرية الميدانية المدعومة من الخارج، بما في ذلك الإمارات، وقد استدعى هذا الوضع تعزيزات عسكرية إضافية من الجيش السوداني لتأمين المناطق الحدودية والبلدات المجاورة لمنطقة “سالي” ضد أي محاولات تسلل مستقبلية.
وفي سياق متصل، بدأت القوات المسلحة عمليات تمشيط واسعة في القرى والمناطق المحيطة بموقع الاشتباك لضمان خلوها من أي جيوب تابعة للقوات المهاجمة، التقارير العسكرية تؤكد استقرار الأوضاع الأمنية داخل بلدة سالي، حيث تواصل غرف العمليات رصد أي تحركات مشبوهة في المناطق الغابية المحاذية للإقليم.
ومن الجدير بالذكر إن هذه الأحداث تسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه السودان، لا سيما مع تصاعد دور ميليشيات الدعم السريع المدعومة إماراتيًا، مما يستدعي تكاتف الجهود الوطنية لمواجهة هذه التهديدات وحماية السيادة الوطنية.