الجيش السوداني يدخل محلية كلبس في غرب دارفور لأول مرة منذ اندلاع الحرب.. ما الأهمية الاستراتيجية للمنطقة؟

0 minutes للقراءة
51 مشاهدة

تمكنت القوات المسلحة السودانية، مدعومة بالقوات المشتركة للحركات المسلحة والقوات المساندة، من دخول محلية كلبس بولاية غرب دارفور، في تطور ميداني يُعد الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، بعد معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع، وفق ما أعلنته قيادات عسكرية وسياسية متحالفة مع الجيش.

وتقع محلية كلبس في أقصى غرب السودان على مقربة من الحدود مع تشاد، وتبعد نحو 160 كيلومتراً غرب مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، ما يمنحها أهمية استراتيجية كبيرة باعتبارها إحدى البوابات الحدودية الحيوية في الإقليم. وتُعد المنطقة ممراً مهماً لخطوط الإمداد والحركة العسكرية والتجارية بين السودان ودول الجوار.

ويرى مراقبون أن السيطرة على كلبس تمثل تحولاً ميدانياً مهماً في مسار العمليات العسكرية بإقليم دارفور، خاصة أنها ظلت خارج نطاق سيطرة الجيش السوداني منذ بداية النزاع، وكانت تشكل إحدى نقاط الارتكاز العسكرية المهمة لقوات الدعم السريع في غرب الإقليم. كما أن استعادة السيطرة عليها قد تفتح المجال أمام عمليات عسكرية أوسع باتجاه مناطق أخرى في ولاية غرب دارفور.

وتكتسب محلية كلبس أهمية إضافية بسبب موقعها الجغرافي الرابط بين غرب دارفور والحدود التشادية، ما يجعلها ذات تأثير مباشر على حركة الإمداد والانتشار العسكري، فضلاً عن دورها في تأمين المناطق الحدودية والحد من تدفقات السلاح والمقاتلين عبر الحدود، وفق تقديرات عسكرية وميدانية متداولة.

ويأتي هذا التطور العسكري بعد أيام من إعلان القوات المتحالفة مع الجيش السوداني تحقيق تقدم ميداني في مناطق أخرى بإقليم دارفور، وسط استمرار المعارك بين الجيش وميليشيا الدعم السريع على عدة جبهات في الإقليم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *