الجيش السوداني يعلن السيطرة على منطقتين إستراتيجيتين بولاية النيل الأزرق

1 minute للقراءة
79 مشاهدة

أعلن الجيش السوداني عن نجاحه في السيطرة على منطقتين استراتيجيتين في ولاية النيل الأزرق، بعد معارك عنيفة مع ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال، وذكر بيان رسمي للجيش أن قواته، بالتعاون مع القوات المساندة، تمكنت من تطهير منطقتي مقجة وسركم من الميليشيات المتمردة.

وأوضح الجيش أن هذه الانتصارات تأتي في إطار استمرار العمليات العسكرية الناجحة في محور النيل الأزرق، حيث خاضت قوات الفرقة الرابعة مشاة معارك ضارية أسفرت عن تكبيد العدو خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، كما أشار البيان إلى أن القوات المسلحة تواصل عمليات التمشيط ومطاردة فلول العدو لضمان تأمين المناطق المحررة ومنع أي محاولات للتسلل أو إعادة تمركز العناصر الهاربة.

تعتبر منطقة سركم ذات أهمية استراتيجية، حيث تتيح للجيش التقدم نحو مدينة الكرمك القريبة من الحدود الإثيوبية، بينما تمثل منطقة مقجة ملتقى طرق حيويًا في جنوب ولاية النيل الأزرق، مما يزيد من أهمية السيطرة عليها.

منذ عدة أشهر، تشهد ولاية النيل الأزرق تصاعدًا في الاشتباكات بين الجيش السوداني من جهة، وميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال من جهة أخرى، مما أدى إلى نزوح آلاف الأشخاص من مناطق متعددة، ويُذكر أن الجيش السوداني يسيطر على أجزاء واسعة من الولاية، بينما تواصل الحركة الشعبية-شمال قتال الحكومة منذ عام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي.

تجدر الإشارة إلى أن ميليشيا الدعم السريع تسيطر على ولايات دارفور الخمس غرب السودان، باستثناء بعض المناطق في شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، ومنذ أبريل 2023، اندلعت مواجهات بين الجيش وميليشيا الدعم السريع بسبب خلافات حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية ووقوع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا.

في هذا السياق، أدان الجيش السوداني الدعم الخارجي الذي تتلقاه ميليشيا الدعم السريع، وخاصة من الإمارات، والذي يُعتبر عاملًا رئيسيًا في تأجيج الصراع وزعزعة الأمن والاستقرار في السودان، وأكد الجيش عزيمته على مواصلة جهوده لاستعادة السيادة الوطنية وبسط الأمن في البلاد.

ومن الجدير بالذكر إن انتصارات الجيش السوداني تعكس التزامه بحماية الوطن والشعب، وتؤكد على أهمية الوحدة والتكاتف في مواجهة التحديات التي تواجه البلاد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *