الجيش السوداني يصد ويحبط هجمات الدعم السريع على مدينتي الدلنج والطينة

1 minute للقراءة
45 مشاهدة

أعلن الجيش السوداني عن إحباط هجومين كبيرين كانت ميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا تخطط لتنفيذهما على مدينتي الدلنج في جنوب كردفان والطينة الحدودية في شمال دارفور، ووفقًا لمصادر عسكرية، نفذت الطائرات الحربية سلسلة من الغارات الاستباقية التي أدت إلى إفشال هذه الهجمات.

تشير التقارير إلى أن الدعم السريع قامت بتعزيز قواتها بنحو 100 عربة قتالية في شرق بارا بولاية شمال كردفان، بالإضافة إلى تعزيزات أخرى قرب مدينة النهود، بهدف شن هجوم من عدة محاور على مدينة الدلنج، في الوقت نفسه، كانت هناك تحركات عسكرية في غرب الفاشر لاستهداف منطقة الطينة الحدودية مع تشاد، ومع ذلك، تمكنت قوات الجيش من استهداف هذه التعزيزات في منطقة عيال بخيت، مما أسفر عن إحباط الهجمات.

وفي سياق متصل، شهدت قرى غرب بارا هدوءًا نسبيًا بعد تعرضها لهجمات سابقة من قبل “الدعم السريع”، إلا أن الوضع الإنساني لا يزال متدهورًا، حيث فرّ العشرات إلى مدينة الأبيض نتيجة الخوف من تكرار الهجمات، وقد أعلن الناطق الرسمي باسم “الدعم السريع”، الفاتح قرشي، عن نية تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الأحداث الأخيرة في المنطقة.

في تطورات أخرى، اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة الكرمك الحدودية مع إثيوبيا بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” وحليفتها الحركة الشعبية – شمال، وقد أسفرت هذه الاشتباكات عن إحكام الجيش سيطرته على مواقع استراتيجية تمهيدًا لاستعادة المدينة.

مع تصاعد النزاع، ارتفعت أعداد النازحين في إقليم النيل الأزرق بنسبة 21% مقارنة بالشهر السابق، حيث بلغ عدد النازحين نحو 59,742 شخصًا، نصفهم من الأطفال، تشير التقارير إلى أن معظم النازحين فروا من مناطق الكرمك وباو وقيسان، مما يعكس حجم المعاناة الإنسانية الناتجة عن النزاع المستمر.

وتستمر الأوضاع في التدهور، مما يستدعي تحرك المجتمع الدولي لوضع حد للأعمال العدائية التي تقوم بها ميليشيا “الدعم السريع”، المدعومة إماراتيًا، والتي تؤثر سلبًا على حياة المدنيين وتزيد من حجم المعاناة الإنسانية في السودان.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *