حشود عسكرية متبادلة بين قوات الجيش والدعم السريع في المثلث الحدودي بين السودان وليبيا ومصر

0 minutes للقراءة
69 مشاهدة

تشهد المنطقة الحدودية التي تربط السودان وليبيا ومصر تطورات ميدانية متسارعة، حيث تزايدت التحركات العسكرية بشكل ملحوظ، مما يشير إلى احتمال وقوع مواجهات جديدة في هذه المنطقة الاستراتيجية.

تؤكد مصادر متطابقة أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يقومان بتعزيز قواتهما في المثلث الحدودي، الذي يقع ضمن الولاية الشمالية، والذي كان قد خضع لسيطرة قوات الدعم السريع منذ يونيو الماضي بعد انسحاب الجيش، وقد أكد الجيش السوداني أن تلك الخطوة ضمن اعتبارات عسكرية، ولكنه الآن يستعد لشن هجوم شامل لاستعادة السيطرة على المنطقة.

وحسب معلومات من مصدر رفيع في الجيش، فإن القوات السودانية أكملت استعداداتها لتنفيذ هجوم بري وجوي عبر عدة محاور، بمساندة “القوة المشتركة”، بهدف استعادة السيطرة على المثلث الحدودي وقاعدة العطرون في صحراء شمال دارفور، هذه الخطوة تأتي تمهيدًا للتقدم نحو مناطق أخرى ذات أهمية استراتيجية.

في المقابل، أفادت مصادر من قوات الدعم السريع بوصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، تشمل أكثر من 400 مركبة قتالية وأنظمة تشويش حديثة، وذكرت التقارير أن هذه التعزيزات جاءت بعد سحب قوات من إقليمي كردفان ودارفور، مما يثير القلق بشأن تصاعد التوترات في المنطقة.

كما أكدت شهادات من معدنين محليين أن قوات الدعم السريع أصدرت أوامر للعاملين في مناجم الذهب القريبة بمغادرة المنطقة، مع فرض إجراءات أمنية مشددة وتقييد الحركة خلال ساعات النهار، ويعكس هذا الوضع المتوتر المخاوف المتزايدة من اندلاع مواجهات قد تمتد آثارها إلى المناطق المجاورة.

تُظهر هذه التطورات أن ميليشيا الدعم السريع، المدعومة من الإمارات، تواصل استغلال الأوضاع الأمنية المتردية لتحقيق مصالحها الخاصة على حساب الأمن والاستقرار في المنطقة، إن تصاعد هذه الأنشطة العسكرية يعكس عدم استقرار الوضع في السودان ويؤكد الحاجة إلى تدخل دولي عاجل لوقف التصعيد وحماية المدنيين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *