ضربات دقيقة تُربك المليشيا في نيالا… تدمير شحنة أسلحة ومقتل قيادي بارز وسط تصاعد الفوضى الأمنية
شهدت مدينة نيالا تصعيدًا ميدانيًا لافتًا خلال الساعات الماضية، عقب تنفيذ ضربات دقيقة بواسطة طائرات مسيّرة استهدفت مواقع حيوية تابعة للمليشيا، ما أدى إلى تدمير شحنة أسلحة وذخائر كانت قد وصلت عبر طائرة شحن إلى مطار المدينة.
وبحسب مصادر ميدانية، فقد تحولت الأسلحة والذخائر إلى رماد داخل أحد المخازن المستهدفة، في ضربة وصفت بالدقيقة، وأثارت حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، خاصة مع تزامنها مع اضطرابات أمنية تشهدها المدينة منذ يوم أمس.
في السياق ذاته، أفادت المعلومات بمقتل طبيب داخل منزله، بعد أن عبّر عن احتجاجه على حالة الانفلات الأمني، في حادثة تعكس تصاعد التوترات والانفلات داخل نيالا.
ميدانيًا، نجا عدد من قيادات المليشيا من الاستهداف، فيما أسفرت الضربة عن مقتل القيادي أسامة حسين، الذي كان مرشحًا لتولي منصب وزير الشباب والرياضة ضمن ما يُعرف بـ”حكومة تأسيس”. في المقابل، أصدرت الجهة التابعة للمليشيا بيانًا ذكرت فيه أن مقتله تم في جبهات القتال.
وأدت دقة الضربات إلى إرباك واضح في حسابات المليشيا، حيث اضطرت إلى استدعاء عدد من عناصرها المدنية من خارج البلاد، من بينهم أفراد كانوا متواجدين في أوغندا وكينيا وجوبا، لإعادة الانتشار ومباشرة مهام ميدانية داخل نيالا.
كما أشارت المصادر إلى أن المواقع السكنية التي أعيد توزيع عناصر المليشيا فيها، تعرضت بدورها لاستهدافات دقيقة، ما زاد من حالة الضغط الميداني، وحوّل بعض المناطق إلى بؤر توتر متصاعدة في ظل استمرار العمليات.