تحركات مشبوهة عبر الحدود… مليشيا الدعم السريع تهرّب مقاتليها جوًا نحو جبهات النيل الأزرق

0 minutes للقراءة
69 مشاهدة

كشفت معلومات ميدانية عن عملية نقل جوي سرية تقوم بها ميليشيا الدعم السريع لعناصرها من قلب دارفور إلى تخوم إثيوبيا، في محاولة مكشوفة لإعادة تدوير قواتها المنهكة والزج بها في معارك جديدة.

وقد أفادت مصادر مطلعة بأن مجموعات من عناصر مليشيا الدعم السريع جرى نقلها مؤخرًا من مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، عبر مسار معقد يمر بدولة جنوب السودان، وصولًا إلى منطقة أصوصا داخل الأراضي الإثيوبية.

وبحسب المعلومات الأولية، تمت العملية باستخدام طائرة شحن من طراز يوشن، في خطوة لوجستية تعكس اعتماد المليشيا على طرق تهريب جوية وعابرة للحدود، بعيدًا عن أعين الرقابة المباشرة.

التحرك لا يبدو معزولًا، بل يأتي ضمن مخطط لإعادة توزيع المقاتلين نحو إقليم النيل الأزرق، الذي يشهد تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، بالتزامن مع اشتعال جبهات كردفان ودارفور، حيث تتلقى المليشيا ضربات متتالية.

وهذه العملية تشير بوضوح إلى سعي المليشيا لفتح خطوط إمداد بديلة بعد تضييق الخناق عليها ميدانيًا، ومحاولة الالتفاف على الحصار الذي تفرضه القوات المسلحة في عدة محاور.
كما تعكس حالة استنزاف واضحة، تدفعها لنقل عناصرها عبر دول الجوار بدلًا من الاعتماد على خطوطها الداخلية التي باتت تحت الضغط العسكري.

تأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه القوات المسلحة عملياتها لاستعادة المناطق التي تسيطر عليها المليشيا، مع إحكام الرقابة على طرق الإمداد التقليدية، ما أجبر الدعم السريع على اللجوء إلى مسارات معقدة وخطيرة إقليميًا.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *