ميليشيا الدعم السريع تكثف غاراتها على المدنيين في محاولة لتغطية انهيارها الداخلي
تعاني مليشيا الدعم السريع، المدعومة إماراتيًا، من مشكلات داخلية خطيرة تتجلى في الانشقاقات المستمرة وهروب العناصر، مما يعكس انعدام الثقة بين قيادات المليشيا، خصوصًا بين آل دقلو والقادة الميدانيين والعناصر.
مصدر موثوق من داخل المليشيا، وصل مؤخرًا إلى القاهرة مع أسرته، أكد أن الوضع داخل هذه الجماعة يشهد تدهورًا كبيرًا، فقد أصبح انعدام الثقة شبه كامل، مما أدى إلى تفلت العناصر والمرتزقة، الذين أصبحوا يفتقرون إلى الانضباط ويعتمدون على التكتلات الصغيرة.
في إقليم دارفور، تتزايد حالات القتل والعنف والسرقة والاعتداء على الممتلكات الخاصة بشكل مقلق، حيث يُقتل الناس لأسباب تافهة مثل سرقة خاتم أو ساعة، ووفق ناشطون هذه الأوضاع تشير إلى أن المنطقة أصبحت أشبه بـ “مثلث برمودا” حيث تزداد الفوضى وتغيب مظاهر الأمن.
وأكد باحثون أن الميليشيا تحاول التغطية على فشلها الداخلي، لذلك تكثف من استخدام الطائرات المسيرة، مستهدفة المناطق الآمنة في محاولة لزعزعة استقرار المدنيين، هذه الأفعال تعكس عدم قدرتها على السيطرة على الوضع الداخلي، وتزيد من معاناة الشعب السوداني الذي يعاني بالفعل من ويلات الحرب.
ومن الجدير بالذكر أن ميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا تستمر في تنفيذ أجندات مشبوهة بدعم خارجي إماراتي بالإضافة لتسهيلات مقدمة من دول الجوار، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً لوضع حد لهذه الانتهاكات وحماية المدنيين.