شراكة بين قائد حركة سيليكا والدعم السريع لمواجهة مرتزقة فاغنر على الحدود السودانية

0 minutes للقراءة
56 مشاهدة

فرضت عقوبات أمريكية على حركة سيليكا، التي يقودها نور الدين آدم بريمة، بسبب ضغوط روسية تتعلق بتهم ارتكاب إبادة جماعية في فترات سابقة، وقد استولت هذه الحركة المسلحة المتمردة مؤخرًا على مدينة أم دافوق في أفريقيا الوسطى، مما زاد من تعقيد الوضع الدولي المحيط بها.

وفي بداية النزاع، حاولت مليشيا الدعم السريع التعاون مع نور الدين بريمة لاستقطاب المرتزقة من أفريقيا الوسطى إلى السودان، نظرًا لكونه واحدًا من أبرز الشخصيات في كارتيلات المرتزقة في المنطقة.

ومع ذلك، تخلت مليشيا الدعم السريع عن نور الدين واستبدلته بأحد كارتيلات المليشيات في أفريقيا الوسطى، والذي يقوده محمد قمر من قبيلة السلامات، كما تم الاستعانة بالمرتزق التشادي أشقر رماد، الذي ورد اسمه في شكوى السودان لمجلس الأمن بشأن استخدام مليشيات من جميع أنحاء أفريقيا.

تفاقمت الأمور عندما اتفقت مليشيا الدعم السريع مع المرتزق عكاشة الحسين، قائد حركة سيليكا المتحدة المنشقة عن الحركة الأصلية، يبدو أن مليشيا الدعم السريع اعتبرت بريمة حليفًا للجيش السوداني، خاصة أنه كان يتواجد في الخرطوم قبل اندلاع النزاع.

التحركات الحالية لحركة سيليكا قد تواجه مقاومة من مرتزقة فاغنر الروسية، الذين ينشطون على الحدود السودانية وأحيانًا داخل الأراضي السودانية، بما في ذلك مناطق مناجم سنقو للذهب التابعة لمحلية أم دافوق، وقد قامت فاغنر بقتل رعاة سودانيين مؤخرًا بسبب تجاوزهم لنقاط التفتيش التي تسيطر عليها.

يبدو أن تحركات حركة سيليكا تهدف إلى الضغط على مليشيا الدعم السريع لإعادة التعاون معها، أو قد تكون مرتبطة بالتحركات المتزايدة في غرب دارفور، إن هذه الديناميكيات تعكس الصراع المعقد بين المليشيات المختلفة المدعومة إماراتيًا وغيرها من القوى الإقليمية، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

ومن الجدير بالذكر أنه من المهم متابعة تطورات هذا الصراع وتأثيره على الأمن الإقليمي، حيث أن تدخلات القوى الخارجية تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل مستقبل هذه المناطق.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *