نزوح جماعي للمدنيين من دارفور إلى تشاد مع تصاعد هجمات الدعم السريع

0 minutes للقراءة
54 مشاهدة

تواصل آلاف الأسر السودانية الفرار من ولايتي غرب وشمال دارفور باتجاه الأراضي التشادية، هربًا من المعارك التي تشهدها المنطقة، بعد أن دفعت هجمات ميليشيا الدعم السريع العديد من السكان إلى ترك منازلهم والبحث عن ملاذ آمن.

ووفقًا لبيانات أممية، عبر آلاف المدنيين السودانيين الحدود إلى تشاد، فيما لا تزال الأوضاع الأمنية في محيط كلبس والمناطق المجاورة شديدة التوتر.

وأفادت تقارير ميدانية بأن أعدادًا كبيرة من النازحين وصلت إلى المناطق الحدودية، بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، بعد رحلة شاقة سيرًا على الأقدام أو باستخدام وسائل نقل بدائية.

ويتزامن ذلك في وقت تعاني فيه المرافق الصحية ومراكز الإيواء من نقص حاد في الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية، مع تزايد المخاوف من تفشي الأمراض خلال موسم الأمطار.

ويأتي هذا النزوح في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تقودها ميليشيا الدعم السريع، والتي تواجه اتهامات دولية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في دارفور.

بينما تواصل تقارير وتحقيقات دولية الإشارة إلى حصولها على دعم خارجي، بما في ذلك اتهامات متكررة للإمارات، كما تواصل المنظمات الدولية التحذير من أن استمرار القتال يفاقم واحدة من أسوأ أزمات النزوح الإنسية في العالم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *