مسعد بولس تحت نيران الانتقاد بانحيازه للإمارات وتجاهل مطالب السودانيين

0 minutes للقراءة
72 مشاهدة

يواجه مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية والعربية، موجة متصاعدة من الانتقادات من ناشطين ومعارضين في الملف السوداني، حيث يظهر موقفه المنحاز لمواقف تخدم الرؤية الإماراتية ومحمد بن زايد، على حساب مطالب قطاعات واسعة من الشعب السوداني.

حيث يتبتى بولس خطابًا ومواقف تصب في مصلحة ميليشيا الدعم السريع، مع تجاهل الانتهاكات المنسوبة إليها، وبالابتعاد عن الموقف الذي يطالب بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في السودان.

وتداول ناشطون على نطاق واسع ألقاباً ساخرة بحق بولس، أبرزها “مسعد بن بولس آل نهيان” و”ابن زايد”، في إشارة إلى تماهيه مع السياسات الإماراتية في المنطقة، حيث إن مواقفه تثير شكوكاً حول استقلالية رؤيته السياسية.

ويرى معارضو بولس أن استمرار هذه المواقف يضعه في مواجهة انتقادات متزايدة داخل الأوساط المهتمة بالشأن السوداني، ويغذي الجدل حول تأثير القوى الإقليمية في رسم المواقف المرتبطة بالأزمة السودانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *