الجيش السوداني يكشف لأول مرة عن المدرعة الباكستانية “Mohafiz-V” لتعزيز عملياته ضد ميليشيا الدعم السريع

1 minute للقراءة
63 مشاهدة

كشف الجيش السوداني، خلال استعراض عسكري نُظم في شوارع العاصمة الخرطوم، عن إدخال المدرعة الباكستانية Mohafiz-V إلى الخدمة، في أول ظهور علني لهذا النوع من العربات المدرعة ضمن تجهيزات القوات المسلحة، في خطوة تعكس استمرار جهود تطوير القدرات القتالية ورفع جاهزية الوحدات الميدانية في ظل العمليات العسكرية الجارية ضد ميليشيا الدعم السريع.

وتُعد Mohafiz-V من إنتاج شركة Heavy Industries Taxila (HIT) الباكستانية المتخصصة في الصناعات الدفاعية، وقد صُممت لتلبية متطلبات العمليات الأمنية والعسكرية في البيئات عالية الخطورة، مع التركيز على حماية الأطقم القتالية وتعزيز قدرتها على المناورة في مختلف التضاريس.

وتعتمد المدرعة على هيكل مستند إلى مركبة Toyota Land Cruiser LC79 المعدلة للأغراض العسكرية، والمزوّد بنظام تعليق معزز يسمح بحمل الأوزان الثقيلة مع المحافظة على الكفاءة التشغيلية في الطرق الوعرة والمناطق الصحراوية، كما تتسع لثمانية أفراد، بمن فيهم السائق وقائد العربة، ما يجعلها مناسبة لعمليات نقل القوات والانتشار السريع في مناطق الاشتباك.

وتوفر المدرعة مستوى حماية باليستية من الفئة B6 في نسختها الأساسية، بما يتيح لها مقاومة إطلاق النار المباشر من البنادق الهجومية، مثل AK-47 وG3، إضافة إلى هيكل مدرع يرفع من فرص نجاة الطاقم أثناء العمليات القتالية، وهو ما يمنح القوات مرونة أكبر في تنفيذ المهام داخل المناطق التي تشهد اشتباكات كثيفة.

وفي الجانب العملياتي، زُودت Mohafiz-V بثماني فتحات للرماية مزودة بزجاج مقاوم للرصاص، تتيح للعناصر الاشتباك مع الأهداف من داخل المركبة، إلى جانب برج علوي يدور بزاوية 360 درجة يمنح الرامي مجال رؤية ورماية شاملاً، بما يعزز قدرات المراقبة والاستجابة السريعة للتهديدات من مختلف الاتجاهات.

كما تتميز المدرعة بإطارات من نوع Run-Flat، تسمح لها بمواصلة الحركة لمسافة قد تصل إلى نحو 50 كيلومتراً حتى بعد تعرض الإطارات للثقب أو التلف نتيجة النيران، وهو ما يقلل من احتمالات تعطيلها أثناء تنفيذ المهام ويزيد من قدرتها على إخلاء القوات أو مواصلة العمليات في ظروف قتالية معقدة.

ويرى مراقبون أن إدخال هذا النوع من المدرعات يأتي في إطار سعي القوات المسلحة السودانية إلى تعزيز حماية قواتها ورفع كفاءة عملياتها الميدانية، لا سيما مع اتساع رقعة المواجهات في عدد من الولايات. ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في أبريل 2023، وما رافقها من اتهامات واسعة لميليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، شملت القتل والنهب وتدمير البنية التحتية والمنشآت الخدمية، وهي انتهاكات وثقتها تقارير صادرة عن الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية، كما تواصل الحكومة السودانية اتهام الإمارات بتقديم الدعم لميليشيا الدعم السريع، وهو ما تنفيه أبوظبي باستمرار.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *