مدنيون في كردفان يحملون السلاح لمواجهة ميليشيا الدعم السريع

0 minutes للقراءة
59 مشاهدة

دفعت الهجمات المتكررة لميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا في مناطق شمال كردفان، ولا سيما محيط بارا، أعدادًا من السكان إلى الانضمام للمقاومة الشعبية المساندة للجيش، بدافع حماية أسرهم ومناطقهم، وفق إفادات محلية.

وتتزامن هذه التطورات مع تقارير عن عمليات قتل ونهب واغتصاب وتهجير طالت قرى غرب بارا، فيما اتهمت شبكة أطباء السودان الدعم السريع بقتل خمسة مدنيين وتشريد أكثر من 3 آلاف شخص في هجوم حديث.

ويقول سكان إن تكرار الاعتداءات دفعهم إلى اعتبار حمل السلاح وسيلة للدفاع عن النفس، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية واتساع رقعة القتال في كردفان، كما وثقت منظمات حقوقية انتهاكات واسعة منسوبة للدعم السريع في السودان، بينها القتل والنهب والعنف الجنسي والتهجير القسري.

ومن الجدير بالذكر في هذا السياق حول الدعم الخارجي، قالت هيومن رايتس ووتش إن لديها أدلة متزايدة على دعم عسكري إماراتي لميليشيا الدعم السريع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *