رئيس هيئة الأركان يوجه بتحريك مزيد من التحشيدات العسكرية إلى النيل الأزرق

0 minutes للقراءة
70 مشاهدة

قال رئيس هيئة أركان القوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن ياسر العطا، إن الجيش سيمضي في تحريك قواته وتعزيز جبهات القتال خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على محاور دارفور وكردفان والنيل الأزرق، في ظل استمرار المواجهات مع قوات الدعم السريع.

وجاءت تصريحات العطا خلال تفقده قوات في الخرطوم، حيث اتهم الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، بينها القتل والعنف القائم على أساس عرقي، مؤكداً أن تحركات الجيش تهدف، وفق قوله، إلى حماية السكان واستعادة الأمن والاستقرار.

وأشار العطا إلى أن القوات ستواصل تقدمها نحو دارفور، متعهداً بحماية السكان وملاحقة قوات الدعم السريع، التي تصفها القيادة العسكرية بأنها مليشيا متمردة، كما اتهمها بتجنيد الأطفال عبر بعض الإدارات الأهلية، وهي اتهامات ترفضها قوات الدعم السريع.

وتزامن التصعيد في تصريحات القيادة العسكرية مع وصول دفعة جديدة من القوات المشتركة المساندة للجيش إلى مدينة الدمازين، لتعزيز القوات المنتشرة في النيل الأزرق، حيث تصاعدت المواجهات خلال الفترة الأخيرة.

وكانت قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية–شمال قد أعلنتا السيطرة على مناطق وقواعد عسكرية في الإقليم، بينها بكوري وسركم، بينما دفع الجيش بتعزيزات جديدة إلى المنطقة استعداداً لوقف تقدم القوات المهاجمة.

وفي كردفان، استعاد الجيش خلال الفترة الماضية عدداً من المواقع في شمال كردفان، الأمر الذي غيّر خطوط المواجهة وفتح مسارات باتجاه مناطق غرب البلاد، بالتزامن مع استمرار الضربات الجوية والاشتباكات البرية.

وتأتي هذه التطورات وسط اتهامات متبادلة بين طرفي الحرب بشأن استهداف المدنيين والانتهاكات، كما تكرر السلطات السودانية تأكيد تورط الإمارات بتقديم دعم عسكري ولوجستي لقوات الدعم السريع المدعومة إماراتيًا.

ومع اتساع رقعة القتال، تبدو كردفان ودارفور والنيل الأزرق أمام مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، بينما يدفع المدنيون ثمن استمرار الحرب في صورة نزوح وتدهور للأوضاع الإنسانية والصحية، وتزداد خطورة الوضع في كردفان مع تفشي الكوليرا ونقص الخدمات الطبية والمياه الآمنة.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الجيش يسعى إلى استثمار مكاسبه في بعض محاور كردفان، بالتوازي مع تعزيز دفاعاته في النيل الأزرق، بينما تحاول قوات الدعم السريع الحفاظ على مواقعها وخطوط إمدادها في مواجهة الضغط العسكري المتزايد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *