النيل الأزرق يكشف المستور.. ضابط إماراتي في قيادة تحركات ميليشيا الدعم السريع
في تطور يكشف مجدداً حجم التدخل الإماراتي في الحرب السودانية، كشفت مصادر مطلعة عن تولّي ضابط إماراتي رفيع دوراً مباشراً في قيادة عمليات وتحركات ميليشيا الدعم السريع في منطقة النيل الأزرق، إلى جانب الإشراف على تنسيق الدعم اللوجستي والعسكري الذي يصل إلى الميليشيا عبر جهات داخل إثيوبيا.
وبحسب المصادر، لا يقتصر الدور الإماراتي على تقديم الدعم، بل يتجاوز ذلك إلى المشاركة في إدارة وتنسيق التحركات الميدانية والعسكرية لميليشيا الدعم السريع، بما يضع أبوظبي أمام اتهامات خطيرة بالتورط المباشر في إطالة أمد الحرب السودانية وتعزيز قدرات الميليشيا.
وتأتي هذه المعلومات لتسلط الضوء مجدداً على ما تصفه مصادر سودانية بأنه تدخل إماراتي سافر ومخزٍ في الشأن السوداني، عبر توفير مظلة دعم عسكري ولوجستي لميليشيا متهمة بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين.
ويثير الحديث عن تنسيق الدعم عبر الأراضي الإثيوبية علامات استفهام خطيرة حول شبكة الإمداد الإقليمية التي تستفيد منها ميليشيا الدعم السريع، ودور الجهات التي توفر لها التسهيلات والغطاء اللازم لاستمرار عملياتها العسكرية.
وتكشف المعلومات الواردة أن ما يجري في السودان ليس مجرد دعم خارجي عابر، بل تدخل منظم يهدف إلى إبقاء ميليشيا الدعم السريع قادرة على مواصلة القتال، على حساب دماء السودانيين وأمن البلاد واستقرارها.