النيل الأزرق تكشف الخيط الإماراتي.. مسيّرات انتحارية في طريقها إلى السودان

1 minute للقراءة
3 مشاهدة

في تطور عسكري لافت، أعلنت القوات السودانية إسقاط أربع طائرات مسيّرة اخترقت أجواء ولاية النيل الأزرق قادمة من الأراضي الإثيوبية، في حادثة تفتح مجددًا ملف الدعم الخارجي المقدم للأطراف المتحاربة في السودان.

وتُظهر الصور المتداولة لحطام إحدى الطائرات، وفق المعلومات الواردة من مصادر ميدانية، أنها مسيّرة انتحارية (Kamikaze) إماراتية الصنع، في تطور يسلّط الضوء على وصول تقنيات عسكرية إماراتية إلى مسارح العمليات عبر الأراضي الإثيوبية.

ويأتي ظهور هذه المسيّرات في توقيت تتصاعد فيه الاتهامات الموجهة إلى الإمارات بشأن دعم قوات الدعم السريع، بما يطرح علامات استفهام كبيرة حول طبيعة الدور الإماراتي في الحرب السودانية، والقنوات التي يُعتقد أنها تُستخدم لإيصال السلاح والمعدات إلى قوات الدعم السريع.

والأخطر أن دخول مسيّرات إماراتية الصنع إلى هذا المسار الحدودي، إذا تأكدت هوية الطائرات بصورة مستقلة، يمثل تطورًا يتجاوز مجرد الدعم اللوجستي، ويشير إلى انتقال معدات عسكرية متطورة إلى عمق الأزمة السودانية.

كما أن مسار وصول هذه المنظومات عبر الأراضي الإثيوبية يثير تساؤلات حول الدور الذي تلعبه الحدود والممرات الإقليمية في عمليات نقل العتاد العسكري، في ظل استمرار الحرب واتساع نطاق التدخلات الخارجية.

وفي المحصلة، فإن إسقاط المسيّرات الأربع يعيد الإمارات إلى واجهة الجدل حول مصادر تسليح ميليشيا الدعم السريع، ويضع أمام المجتمع الإقليمي والدولي أسئلة أكثر إلحاحًا بشأن الجهة التي تقف وراء تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية إلى السودان، ومن يدفع باتجاه إطالة أمد الحرب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *