31 مليون دولار تثير جدلاً في واشنطن… وأسئلة حول النفوذ الإماراتي بالسودان

1 minute للقراءة
58 مشاهدة

أثار السيناتور الأمريكي كريس ميرفي جدلاً واسعاً بعد حديثه عن صفقة مالية مرتبطة بالإمارات وشركة World Liberty Financial، مشيراً إلى أن ما لا يقل عن 31 مليون دولار ذهبت إلى عائلة مسعد بولس، ضمن صفقة استثمار إماراتية بلغت قيمتها 500 مليون دولار.

وقال ميرفي إن الصفقة تثير شبهة تضارب مصالح، خصوصاً مع تزامنها مع قرارات أمريكية لاحقة بشأن الإمارات، من بينها التحرك للسماح لها بالحصول على تقنيات متقدمة كانت تخضع لقيود أمنية.

وتكتسب القضية حساسية إضافية في ظل الدور الإماراتي المثير للجدل في السودان، حيث تواجه أبوظبي اتهامات متكررة بتقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع، وفي المقابل، أشار تقرير أممي حديث إلى وجود شبكات خارجية متعددة أسهمت في تعزيز القدرات العسكرية للدعم السريع وإطالة أمد الحرب.

وفي السياق السوداني، سبق أن وُجهت انتقادات إلى مسعد بولس نفسه بشأن طريقة تعاطيه مع ملف الحرب ومبادرات التسوية، وسط اتهامات سودانية له بعدم الحياد، بينما تواصل واشنطن الدفع باتجاه وقف القتال وتشديد القيود على تدفق السلاح إلى السودان.

وتعيد التطورات الأخيرة طرح أسئلة أوسع حول حجم النفوذ المالي والسياسي الإماراتي في دوائر صنع القرار الأمريكي، وما إذا كانت المصالح الاقتصادية المتشابكة قادرة على التأثير في مواقف واشنطن تجاه ملفات إقليمية، وفي مقدمتها الحرب السودانية.

وفي ظل استمرار الحرب وتفاقم كلفتها الإنسانية، يبقى أي دعم خارجي للأطراف المتحاربة موضع تدقيق، خصوصاً عندما يرتبط بتدفق السلاح والتمويل الذي يمكن أن يطيل أمد النزاع ويزيد معاناة المدنيين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *