طبيب مزيف وجـرحى يموتون بلا علاج.. فضيحة طبية تكشف فوضى الدعم السريع في بني شنقول

0 minutes للقراءة
39 مشاهدة

كشفت إفادات عدد من جرحى مليشيا الدعم السريع، الذين نُقلوا إلى أحد المستشفيات في منطقة بني شنقول بإثيوبيا، الثلاثاء، عن تدهور الأوضاع الصحية وسط عناصر المليشيا، في ظل تزايد أعداد المصابين ووفاة عدد منهم بسبب عدم توفر الرعاية الطبية والعلاج بالسرعة المطلوبة.

وأشار الجرحى إلى أن أعداد الإصابات كبيرة، وأن التأخر في تقديم الخدمات الطبية فاقم معاناة المصابين داخل صفوف المليشيا.

وفي تطور لافت، أقرّ عدد من الجرحى باعتقال استخبارات المليشيا شخصاً يعمل بصفة طبيب، إلى جانب فريق من الممرضين والمساعدين، بينهم فتاتان، للاشتباه في عدم امتلاكهم التأهيل الطبي اللازم.

وبحسب المصادر، ينتمي أفراد الفريق إلى إحدى دول الجوار التي تشهد حرباً أهلية، وكانوا يعملون في المجال الزراعي بإحدى القرى الحدودية بين السودان وإثيوبيا، قبل أن تتعاقد معهم المليشيا للعمل ضمن طاقمها الطبي.

ووفقاً للإفادات، فإن الفريق المشتبه في عدم تأهيله تولى تقديم خدمات طبية لجرحى وضباط وأفراد الدعم السريع، وسط اتهامات بالتسبب في حرمان عدد من المصابين من فرص الحصول على العلاج المناسب، نتيجة ما وصفته المصادر بالتدخلات الطبية غير المؤهلة.

والأخطر أن المصادر تتوقع أن تكون عمليات تصفية قد طالت عدداً من أفراد الفريق داخل مدينة الكرمك أمس، عقب انكشاف القضية، وتضع هذه التطورات ملف الرعاية الطبية داخل صفوف الدعم السريع أمام تساؤلات كبيرة، خصوصاً بشأن مصير الجرحى والمسؤولية عن الوفيات التي تحدثت عنها الإفادات، فضلاً عن ملابسات اعتقال الفريق الطبي ومصير أفراده.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *