حسابات الميدان تربك المليشيا.. محدودية القدرات تهدد مواقعها بالنيل الأزرق

0 minutes للقراءة
53 مشاهدة

تواجه مليشيا الدعم السريع تحديات ميدانية متزايدة في محور النيل الأزرق، في ظل اعتمادها على عناصر من المرتزقة الأجانب، وسط تقديرات تشير إلى محدودية قدراتها القتالية وعدم امتلاكها الإمكانات اللازمة لتحقيق مكاسب ميدانية أو إدارة عمليات عسكرية واسعة النطاق في المنطقة.

وبحسب تقديرات ميدانية، فإن قدرات القادة الميدانيين للمليشيا، بمن فيهم ضباط إثيوبيون يقاتلون ضمن صفوفها، لا تؤهلها للاحتفاظ بالمناطق الإستراتيجية في المحور والسيطرة عليها لفترات طويلة، خاصة في ظل طبيعة مشاركة المرتزقة الأجانب الذين لا يميلون إلى خوض مواجهات دفاعية طويلة الأمد قد تعرضهم لخسائر بشرية.

وتشير المعلومات إلى أن المليشيا لم تتمكن، خلال الشهرين الماضيين، من حشد قواتها لتنفيذ عملية هجومية في محور النيل الأزرق، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن قدرتها على مواصلة الوجود العسكري في المنطقة، وإمكانية الاحتفاظ بالمواقع التي تنتشر فيها.

وفي المقابل، تترقب الأوساط الميدانية تحركات القوات المسلحة في المحور، وسط توقعات بأن تشهد المنطقة تطورات عسكرية قد تغير موازين السيطرة على الأرض، وتضع المليشيا والقوى الداعمة لها كإثيوبيا والإمارات، أمام واقع ميداني جديد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *