الجيش السوداني يحبط هجوماً جديداً للدعم السريع على منطقة سالي بالنيل الأزرق
أفشلت القوات المسلحة السودانية، فجر اليوم الاثنين، محاولة هجومية جديدة نفذتها عناصر من مليشيا الدعم السريع والقوات المتحالفة معها لاستهداف منطقة سالي بإقليم النيل الأزرق، بعد مواجهات عسكرية عنيفة مع القوات المدافعة عن المنطقة.
وبحسب ما أوردته مصادر محلية، تصدى متحرك «النبأ اليقين» للقوة المهاجمة، وتمكن من إلحاق خسائر بها، ما أجبر عناصرها على الانسحاب، مخلفة وراءها قتلى وجرحى وعدداً من المركبات القتالية المحترقة.
وأشارت المعلومات إلى أن القوات المسلحة بدأت عمليات تمشيط واسعة في محيط المنطقة، بهدف تأمين المواقع والتأكد من خلوها من أي تهديدات عسكرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية بإقليم النيل الأزرق، حيث سبق أن أعلنت الفرقة الرابعة مشاة في 20 أكتوبر الماضي إحباط هجوم للدعم السريع والقوات المتحالفة معها على سالي، والاستيلاء على 15 عربة قتالية وتدمير خمس عربات أخرى.
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار الاتهامات الدولية بتلقي الدعم السريع إمدادات عسكرية ولوجستية خارجية، وكان تقرير بعثة تقصي الحقائق الأممية الصادر في سبتمبر 2026 قد وثّق وجود شبكات عابرة للحدود، تضم أفراداً وكيانات مرتبطة بالإمارات، ساهمت في توفير أسلحة ومعدات ومقاتلين لصالح المليشيا.
وتعكس محاولات التوسع العسكري للمليشيا استمرار تهديدها لأمن واستقرار المناطق السودانية، في وقت يدفع فيه المدنيون ثمن الحرب والنزوح وتدمير مقومات الحياة.