السودان والسعودية يخططان لإعادة تأهيل مصفاة الخرطوم وإنشاء أخرى ببورتسودان

0 minutes للقراءة
73 مشاهدة

وقّع السودان والمملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم لبحث إعادة تأهيل مصفاة الخرطوم وإنشاء مصفاة جديدة في بورتسودان، في خطوة تستهدف استعادة قدرات قطاع التكرير وتعزيز الاستثمارات السعودية في قطاع الطاقة السوداني.

وجاء الاتفاق خلال لقاءات بين وزارة الطاقة والنفط السودانية ومجموعة طويق السعودية، التي أبدت اهتمامًا بالاستثمار في مجالات النفط والغاز والتكرير والبنية التحتية للطاقة، وتضم المجموعة شركات متخصصة، من بينها «أمار المتحدة» العاملة في قطاع النفط والغاز والمصافي.

وبحسب المعلومات المعلنة، أجرى وفد المجموعة خلال زيارته للخرطوم نقاشات فنية واستثمارية مع الجانب السوداني بشأن مشروعي المصفاتين، تمهيدًا لاستكمال الدراسات والوصول إلى اتفاقات نهائية بشأن التنفيذ.

ويأتي التحرك السعودي في وقت تعرضت فيه البنية النفطية السودانية لأضرار كبيرة جراء الحرب، بما في ذلك منشآت التكرير، وسط تقديرات بأن قطاع الطاقة من أكثر القطاعات تضررًا بالنزاع المستمر بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع، كما وثقت الأمم المتحدة هجمات طالت منشآت نفطية حيوية، بينها مصفاة الجيلي.

ويمثل دخول استثمارات سعودية محتملة إلى قطاع التكرير أحد مسارات إعادة إعمار الاقتصاد السوداني، في مواجهة تداعيات الحرب التي أسهمت فيها العمليات العسكرية لمليشيا الدعم السريع، وما ارتبط بها من اتهامات بالحصول على دعم خارجي ساعد على استمرار القتال وتعطيل قطاعات الإنتاج والخدمات.

وفي حال انتقال مذكرة التفاهم إلى مرحلة التنفيذ، يمكن لمشروعي الخرطوم وبورتسودان أن يشكلا خطوة مهمة لاستعادة منظومة التكرير المحلية وتقليل الاعتماد على استيراد المنتجات النفطية، إلى جانب دعم الإمدادات وتوفير فرص استثمارية وصناعية جديدة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *