تحت ضغط الضربات.. الدعم السريع يبحث عن مخرج لإمداداته عبر ليبيا

0 minutes للقراءة
44 مشاهدة

تواجه قوات الدعم السريع ضغوطًا متزايدة على خطوط إمدادها القادمة من ليبيا، عقب تعرض إحدى القوافل المتحركة باتجاه السودان لضربة أوقعت خسائر في الأرواح والآليات، ووفق المعلومات التي تشير إلى تشتت جزء من القوة، فيما تمكنت مجموعة محدودة من الوصول إلى منطقة الزرق.

وبحسب المعلومات نفسها، بدأت ترتيبات لإعادة نقل عناصر متبقية داخل ليبيا إلى السودان عبر الجسر الجوي، مع حديث عن وصول رحلتين إلى مطار نيالا، في محاولة لإعادة تجميع القوات وتعويض الخسائر التي تعرضت لها القوة البرية.

وتأتي هذه التطورات في وقت بات فيه المسار الليبي أحد أهم ممرات الإمداد المرتبطة بالدعم السريع، فقد وثقت تحقيقات حديثة وجود معسكرات في شرق ليبيا لتدريب عناصر من الدعم السريع وتخزين أسلحة ومعدات قبل نقلها إلى السودان، كما أشارت تقارير إلى استخدام الأراضي الليبية في نقل مقاتلين ووقود وعتاد عسكري.

كما أشار تقرير حكومي بريطاني، مستندًا إلى تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن ليبيا، إلى أن ليبيا استُخدمت كقاعدة عملياتية ولوجستية وتكتيكية لنقل مقاتلين ووقود وأسلحة ومواد عسكرية إلى الدعم السريع.

وتربط تحقيقات صحفية حديثة هذه الشبكة بدعم إماراتي مزعوم للدعم السريع عبر شرق ليبيا، وتكشف هذه المعطيات أن استهداف خطوط الصحراء لا يمثل خسارة ميدانية عابرة، بل يضغط على واحدة من أهم شرايين الإمداد التي اعتمدت عليها ميليشيا الدعم السريع منذ اندلاع الحرب.

ومع صعوبة تأمين الطرق البرية الصحراوية، تبدو قيادة الدعم السريع أمام تحدٍ متزايد يتمثل في إيجاد بدائل لنقل الأفراد والعتاد والوقود، وهو ما قد ينعكس على قدرتها على مواصلة العمليات في دارفور وكردفان خلال المرحلة المقبلة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *