تحقيق استقصائي يكشف عن شركات أمريكية مرتبطة بدولتها تدعم ميليشيا الدعم السريع في السودان

1 minute للقراءة
81 مشاهدة

كشف تحقيق أجرته وكالة رويترز أن شركات مرتبطة بمقاول سابق للحكومة والجيش الأمريكيين كانت تدير عمليات جوية تربط طرق الإمداد لمنطقة تتواجد فيها ميليشيات الدعم السريع، التي تُتهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية في السودان.

ستيفن شاوليس، الذي خدم كجندي في القوات الخاصة بالجيش الأمريكي، هو رئيس شركة “CADG” التي تتخذ من سنغافورة مقرًا لها. هذه الشركة، التي كانت تُعرف سابقًا باسم “مجموعة تنمية آسيا الوسطى”، قد حصلت على عقود من الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة لأكثر من عقدين، حيث قامت بتنفيذ مشاريع تتعلق بالبنية التحتية للقوات الأمريكية في مناطق النزاع مثل أفغانستان والعراق.

وفقًا للتحقيق، قامت الشركات التي يديرها شاوليس بإدارة ما لا يقل عن ثلاث طائرات بوينغ قديمة، والتي كانت تُستخدم لنقل الإمدادات إلى مراكز لوجستية رئيسية تابعة لقوات الدعم السريع، هذه الميليشيات، المدعومة إماراتيًا، تواجه اتهامات واسعة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في السودان.

لم تجد رويترز أي دليل على أن شاوليس أو شركاته تعرضوا لعقوبات أو واجهوا اتهامات قانونية من قبل أي سلطات. هذا يثير تساؤلات حول مدى مسؤولية الشركات الأمريكية عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في السودان، ويشير إلى دورها المحتمل في دعم ميليشيات متهمة بجرائم ضد الإنسانية.

ومن الجدير بالذكر إن استمرار هذه الأنشطة التجارية يسلط الضوء على التحديات الأخلاقية التي تواجه الشركات الدولية في مناطق النزاع، ويعزز الحاجة إلى مزيد من الرقابة على الأعمال التجارية التي قد تسهم في تفاقم الأزمات الإنسانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *