تحقيق لـ”رويترز” يكشف شبكة طيران مرتبطة بشركات أمريكية خدمت خطوط إمداد الدعم السريع

1 minute للقراءة
52 مشاهدة

كشف تحقيق استقصائي نشرته وكالة رويترز عن تشغيل شركات يسيطر عليها المتعاقد العسكري الأمريكي بالقوات الخاصة الأمريكية ستيفن شوليس طائرات شحن استخدمت مسارات جوية مرتبطة بمراكز الإمداد اللوجستي لميليشيا الدعم السريع في السودان، في واحدة من أبرز التحقيقات التي تتناول شبكات الدعم الخارجي التي أسهمت في استمرار الحرب.

واعتمد التحقيق على بيانات تتبع الرحلات، وسجلات الطيران، وصور الأقمار الصناعية، وتحليل مواقع جغرافية، إضافة إلى مقابلات مع أكثر من 40 مسؤولًا وخبيرًا ودبلوماسيًا، وخلص إلى أن ثلاث طائرات من طراز “بوينغ” نفذت رحلات متكررة بين تشاد وليبيا والصومال ومدينة نيالا في دارفور، وهي مواقع قالت رويترز إنها شكّلت مراكز لوجستية رئيسية لميليشيا الدعم السريع خلال الحرب.

كما أشار التحقيق إلى أن إحدى هذه الطائرات دُمّرت في مطار نيالا خلال عام 2025، وأسفر الهجوم عن مقتل 54 شخصًا كانوا على متنها، بينهم عشرات من عناصر الدعم السريع، فيما أظهرت الوثائق أن الطيار والمهندس الأرضي كانا يعملان لدى شركة Occidental Support Services المسجلة في دولة الإمارات والمرتبطة بستيفن شوليس. وفي الوقت نفسه، أوضحت رويترز أنها لم تجد دليلًا مباشرًا يثبت ارتكاب تلك الشركات مخالفات للعقوبات أو التواطؤ في جرائم حرب، لكنها وثقت ارتباط طائراتها بمسارات الإمداد الخاصة بالميليشيا.

ويأتي هذا التحقيق في وقت تواجه فيه ميليشيا الدعم السريع اتهامات متزايدة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بينما خلصت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة إلى أن الانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيا في الفاشر، بما في ذلك القتل الجماعي والتجويع والاغتصاب، ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

ويعزز ما كشفته رويترز المطالب الدولية بتجفيف مصادر تمويل وتسليح ميليشيا الدعم السريع، ومحاسبة جميع الأطراف التي أسهمت في استمرار عملياتها العسكرية، في ظل تقارير دولية متكررة تحدثت عن وجود شبكات إمداد ودعم خارجي، شملت اتهامات للإمارات بتقديم دعم للميليشيا، وهي اتهامات تواصل أبوظبي نفيها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *