معركة الصحراء.. كمين يفشل وانسحاب منظّم يكشف ارتباك المليشيا

0 minutes للقراءة
69 مشاهدة

شهدت إحدى مناطق الصحراء خلال الساعات الماضية مواجهة ميدانية معقّدة بين قوات المليشيا ومجموعة منشقة عنها، في مشهد يعكس حجم التصدّع داخل صفوفها، وفشل محاولاتها احتواء الانشقاقات بالقوة.
وبحسب المعطيات، تحركت القوة المنشقة المؤلفة من 48 عربة بعد تقسيمها إلى ثلاث مجموعات، في محاولة لتنفيذ انسحاب منظّم يضمن تقليل الخسائر وتفادي الرصد. وقد نجحت مجموعتان بالفعل في العبور دون اعتراض يُذكر، مستفيدتين من عامل السرعة وتشتت انتشار قوات المليشيا، إلا أن المجموعة الثالثة وقعت في كمين كانت المليشيا قد أعدّته مسبقًا منذ وقت مبكر من ليلة البارحة، في محاولة لقطع الطريق وإيقاف التقدم.

في اللحظات الأولى، بدا أن الكمين حقق هدفه جزئيًا، حيث تمكنت قوات المليشيا من الاستيلاء على ثلاث عربات وأسر عدد من العناصر، غير أن هذا التقدم لم يدم طويلًا. إذ سرعان ما عادت قوة من مقدمة المجموعات التي كانت قد نجحت في العبور، ونفذت التفافًا ميدانيًا محسوبًا، تمكنت من خلاله من ضرب موقع الكمين من الخلف، ما أدى إلى إرباك قوات المليشيا ورفع الحصار عن المجموعة المحاصرة، لتُعاد السيطرة على الطريق وتُستأنف الحركة.

عقب ذلك، واصلت القوة المنشقة تقدمها ضمن مسارها المحدد، تحت غطاء جوي من مسيّرات الجيش التي وفّرت عنصر الحماية والمراقبة، في وقت حاولت فيه مسيّرات المليشيا التدخل، إلا أن فعاليتها بقيت محدودة، واقتصرت نتائجها على تدمير عربة واحدة فقط، دون القدرة على تغيير مسار الاشتباك أو إيقاف القوة.

في سياق متصل، تتداول بعض الروايات معلومات غير دقيقة حول وجود النور القبة ضمن هذه القوة، إلا أن المعطيات الميدانية تؤكد أنه كان قد وصل بالفعل إلى مناطق آمنة مع قواته الأساسية منذ اليوم الأول لانشقاقه، وقبل أن تتمكن استخبارات المليشيا من رصد تحركه، ما يجعل الحديث عن مطاردته ضمن هذه العملية مجرد دعاية لا تستند إلى واقع.

أما الاشتباكات الجارية، فتشير المعلومات إلى أنها تدور مع مجموعات أخرى، يُعتقد أن جزءًا منها يتبع لقائد ميداني في محلية كتم يُدعى حمودة، والذي تم اعتقاله بعد ساعات من انشقاق النور القبة، بالتزامن مع تحركات مجموعات إضافية خرجت من كتم والقبة وسلكت نفس مسار الانشقاق، في مؤشر على اتساع رقعة التفكك داخل المليشيا.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *