مشاد تدق ناقوس الخطر بشأن أوضاع المعتقلين لدى الدعم السريع وتطالب بتحرك دولي عاجل
أعربت منظمة مشاد الحقوقية عن بالغ قلقها إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها المعتقلون المدنيون داخل مراكز الاحتجاز التابعة لقوات الدعم السريع، مؤكدة أن آلاف المحتجزين يواجهون مأساة إنسانية تتجاوز حدود الوصف نتيجة الجوع والمرض وسوء المعاملة والتعذيب.
وقالت المنظمة في بيان لها إن استمرار احتجاز المدنيين وتعريضهم لأشكال مختلفة من التعذيب والانتهاكات يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني ولكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وأكدت مشاد أن التقارير والشهادات الواردة من داخل أماكن الاحتجاز تكشف عن أوضاع مأساوية وظروف قاسية تهدد حياة المعتقلين، في ظل حرمانهم من الرعاية الصحية والغذاء الكافي والحقوق الأساسية التي تكفلها القوانين الدولية.
وطالبت المنظمة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بالتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ آلاف الضحايا المدنيين المحتجزين، والعمل على ضمان إطلاق سراحهم وصون حريتهم وكرامتهم، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.
وفي نداء إنساني، شددت مشاد على أن المعتقلين ليسوا مجرد أرقام في الإحصاءات أو تقارير حقوق الإنسان، بل هم بشر لهم عائلات وأحلام ومستقبل ينتظرهم، داعية إلى تكثيف الجهود الدولية لإحقاق العدالة وإنهاء معاناتهم المستمرة خلف أسوار المعتقلات.