قسمة علي عمر… لم تكن مجرد اسم، بل كانت وجهًا من وجوه المأساة التي عاشها السودانيون.

0 minutes للقراءة
68 مشاهدة

قسمة علي عمر… الفتاة السودانية التي هزّت قصتها مشاعر الملايين، بعد أن تعرضت لجريمة مروعة، حيث أُزهقت روحها بوحشية، وعُلّقت من قدمها على شجرة، بينما وثّق الجاني المشهد بدمٍ بارد في واحدة من أبشع الصور التي جسدت مأساة المدنيين خلال الحرب في السودان.

واليوم، وبعد الإعلان عن وقوع المتهم بقتلها في قبضة الجيش السوداني، تتجدد آمال ذوي الضحايا وكل المؤمنين بالعدالة بأن ينال المسؤولون عن هذه الجرائم العقاب الذي يستحقونه، وأن يكون ذلك خطوة على طريق إنصاف الأبرياء الذين سقطوا ضحية لهذا النزاع.

رحم الله قسمة علي عمر، ورحم جميع ضحايا الحرب في السودان، ونسأل الله أن يحقن دماء السودانيين، وأن يقتص من كل من ارتكب جرائم بحق المدنيين، وأن يعم الأمن والسلام ربوع السودان.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *