انشقاق قيادات من الدعم السريع يفتح ملف الأسرار الداخلية ويضع عبدالرحيم دقلو أمام تحديات جديدة

0 minutes للقراءة
65 مشاهدة

تواجه قيادة ميليشيا الدعم السريع، وعلى رأسها عبدالرحيم دقلو، تحديات متزايدة على خلفية انشقاق عدد من القيادات التي كانت تعمل داخل دوائر حساسة في منظومة القوات، وانضمامها إلى الجيش، وفق معلومات نقلتها مصادر مطلعة.

وبحسب المصادر المطلعة، عقد عبدالرحيم دقلو اجتماعين متتاليين لمناقشة ملف القيادات المنشقة، في وقت أُجريت فيه اتصالات مع إدارات أهلية مرتبطة ببعض تلك القيادات، بهدف التواصل معها ومحاولة الحد من كشف معلومات تقول المصادر إنها تتعلق بملفات داخلية شديدة الحساسية.

وتشير المعلومات إلى أن من بين القيادات المنشقة شخصية كانت تعمل ضمن الاستخبارات الداخلية التابعة لمكتب عبدالرحيم دقلو، وكانت على صلة بملفات وعمليات داخلية حساسة.

ووفق المصدر، اعتُقل القيادي عقب أحداث مستريحة على خلفية اعتراضه على الهجوم الذي شهدته المنطقة، وأُودع سجن دقريس قبل الإفراج عنه لاحقاً. وبعد خروجه، رفض العودة إلى العمل داخل مكتب الاستخبارات، وبدأ في إعادة ترتيب وضعه والتنسيق مع عدد من القيادات، قبل أن ينفذ عملية انشقاق برفقة عدد من العناصر، مع الاستيلاء على عربات ومعدات عسكرية.

وتتركز أهمية هذه الانشقاقات، في المعلومات التي قد تكون بحوزة القيادات المنضمة إلى الجيش، والتي يُعتقد أنها تشمل تفاصيل بشأن سجن دقريس، ونشاط شركات مرتبطة بتجارة الذهب، ومسارات تهريبه، ومصادر التمويل، إضافة إلى خطوط الإمداد العسكري وبعض الملفات الداخلية الخاصة بقيادة الدعم السريع.

وفي حال تكشف معلومات جديدة، فقد يتجاوز تأثير الانشقاقات الجانب العسكري، ليفتح الباب أمام كشف تفاصيل جديدة عن البنية الداخلية والتمويل وشبكات الإمداد داخل ميليشيا الدعم السريع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *