أبوظبي تُوسّع حربها بالوكالة.. إمدادات إماراتية للدعم السريع عبر إثيوبيا
كشفت مصادر مطلعة عن تصعيد إماراتي خطير في دعم ميليشيا الدعم السريع، عبر تكثيف عمليات الإمداد العسكري واللوجستي من خلال مطار أصوصا الإثيوبي، بالتزامن مع تحركات داخل معسكر تابع للميليشيا في المنطقة.
وبحسب المصادر، تعمل أبوظبي على تعزيز قدرات الدعم السريع عسكرياً ولوجستياً لدفع عملياتها في محور النيل الأزرق، عبر توفير الإمدادات والمعدات اللازمة للتحركات الميدانية انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية، في ما يمثل، وفق هذه المعطيات، امتداداً لشبكة دعم خارجية تخدم أجندة الميليشيا العسكرية.
وتكشف المعلومات أيضاً عن وجود عبد الرحيم دقلو، نائب قائد ميليشيا الدعم السريع، وعثمان المعروف بعثمان عمليات داخل مطار أصوصا، حيث يتوليان، الإشراف على تنسيق العمليات والتحركات الميدانية للميليشيا.
وتشير المعطيات إلى أن التحركات الجارية تأتي ضمن خطة عسكرية تستهدف إحداث اختراق باتجاه مدينة الدمازين، في محاولة لتوسيع رقعة انتشار الدعم السريع داخل إقليم النيل الأزرق، مستفيدة من الإمدادات التي تصل عبر الجانب الإثيوبي.
ويضع هذا التطور الإمارات أمام اتهامات متجددة بشأن تحويل الأراضي والممرات الإقليمية إلى شريان لإمداد ميليشيا الدعم السريع، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تداعيات استمرار تدفق السلاح والعتاد على الأزمة السودانية.
وبحسب المعلومات، فإن المشهد يكشف عن دور إماراتي يتجاوز الدعم السياسي إلى الإسناد العسكري واللوجستي المباشر، عبر شبكة إمداد إقليمية تساعد الدعم السريع على إعادة تنظيم صفوفه وشن عمليات جديدة داخل السودان.