الخارجية السودانية تؤكد بالأدلة تصعيد هجمات الدعم السريع بالمسيّرات الإماراتية انطلاقاً من إثيوبيا
اتهمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية ميليشيا الدعم السريع بتكثيف هجماتها بالطائرات المسيّرة على المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، مشيرة إلى أن الطائرات المستخدمة في هذه الهجمات توفرها الإمارات، وتنطلق من الأراضي الإثيوبية، وفقاً للبيان الرسمي للوزارة.
وأوضحت الوزارة أن الهجمات استهدفت مطارات ومحطات للكهرباء والمياه ومستشفيات ومستودعات للوقود وخطوط نقل النفط، ما تسبب في سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين، فضلاً عن أضرار لحقت بالمرافق الحيوية التي يعتمد عليها السودانيون في حياتهم اليومية.
وتثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة بشأن تعمد توسيع دائرة الأضرار لتشمل الخدمات الأساسية، الأمر الذي يهدد حياة المواطنين ويعرقل عودة النازحين واللاجئين، فضلاً عن تقويض جهود إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة السودانية أنها قدمت أدلة فنية وصوراً للأقمار الصناعية قالت إنها تشير إلى انطلاق مسيّرات من مواقع داخل الأراضي الإثيوبية، من بينها محيط مطار بحر دار.
وحمّلت الخارجية السودانية ميليشيا الدعم السريع وداعميها مسؤولية تصعيد الهجمات، داعية مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء استهداف المنشآت المدنية ومحاسبة المتورطين.
كما أكدت تمسك السودان بحقه في الدفاع عن نفسه واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وممتلكات الدولة، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة.
وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على الاتهامات الموجهة إلى الإمارات بتقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع، وسط مطالبات متزايدة بالتحقيق في مصادر السلاح والطائرات المسيّرة التي تسهم في استمرار الحرب وتفاقم معاناة الشعب السوداني.