شبكات إمداد إقليمية الدعم السريع… طائرة شحن قادمة من الإمارات إلى تشاد
أثارت تحركات طائرات الشحن المرتبطة بمسارات الإمداد الإقليمية تساؤلات جديدة بشأن الشبكات اللوجستية التي تستخدمها الإمارات لدعم ميليشيا الدعم السريع، في ظل استمرار الحرب وتزايد التقارير عن تدفق العتاد العسكري إلى مناطق النزاع في السودان.
وبحسب المعلومات المتداولة، وصلت طائرة شحن من طراز Boeing 747-409F إلى مطار انجامينا في تشاد، قادمة من الإمارات، مرتبط مسارها بشبكات إمداد ميليشيا الدعم السريع.
وتُظهر بيانات الملاحة أن الطائرة، التي تحمل رقم التسجيل ER-MDR وتشغلها شركة Pecotox Air، نفذت رحلات متعددة بين الإمارات ووجهات إقليمية ودولية، كما رصد تحقيق نشره موقع «إيكاد» في 26 أكتوبر تحركات للطائرة بين الإمارات وليبيا وإثيوبيا والصين، مشيراً إلى أن هذه المسارات تستحق التدقيق، دون أن تثبت البيانات وحدها نقل أسلحة إلى الدعم السريع.
وفي تحقيق سابق، كشفت وكالة «رويترز» عن استخدام طائرات شحن في رحلات بين تشاد وليبيا ومراكز لوجستية مرتبطة بمناطق سيطرة الدعم السريع في دارفور، مشيرة إلى أن شبكات الإمداد العابرة للحدود أسهمت في تعزيز القدرات العسكرية للقوات.
وتأتي هذه التطورات وسط اتهامات دولية متكررة للإمارات بتقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع، ويثير استمرار الغموض حول مسارات الشحن والطائرات المستخدمة مخاوف من إطالة أمد الحرب، خصوصاً في ظل الانتهاكات الواسعة المنسوبة إلى الدعم السريع بحق المدنيين.
ويبقى التحقق من رحلة انجامينا الأخيرة وحمولتها أمراً ضرورياً قبل الجزم بارتباطها بإمداد الميليشيا، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لكشف شبكات نقل السلاح ومحاسبة كل جهة يثبت تورطها في تأجيج الحرب السودانية.