ضربة جوية للجيش السوداني تستهدف رتلًا للدعم السريع قرب كبكابية بهدف تجفيف خطوط الإمداد في شمال دارفور

1 minute للقراءة
79 مشاهدة

شنّ سلاح الجو السوداني ضربة استهدفت رتلًا عسكريًا تابعًا لميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا في محيط مدينة كبكابية بولاية شمال دارفور، في تطور يأتي بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية على محاور الإقليم ومحاولات قطع طرق الإمداد التي تعتمد عليها المليشيا في تحريك عناصرها وعتادها.

وبحسب مصادر عسكرية، استُخدمت طائرة مسيّرة في تنفيذ الضربة، واستهدفت الرتل أثناء تحركه في محيط كبكابية، وأضافت المصادر أن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل قائد المجموعة وعدد من العناصر المرافقين له، فيما لم تتوافر حتى الآن حصيلة مستقلة يمكن من خلالها التحقق من حجم الخسائر بصورة نهائية.

وتكتسب الضربة أهميتها من موقع كبكابية ضمن شبكة الطرق والمسارات التي تربط مناطق شمال دارفور ببقية محاور الإقليم، الأمر الذي يجعل تحركات الأرتال والإمدادات العسكرية عنصرًا أساسيًا في استمرار العمليات القتالية.

ويأتي استهداف الرتل في وقت تكثف فيه القوات المسلحة السودانية عملياتها الجوية ضد تحركات الدعم السريع، في محاولة للحد من قدرتها على نقل المقاتلين والأسلحة والمركبات بين مناطق الانتشار، خصوصًا مع استمرار القتال على محاور دارفور وكردفان.

وتشير تقارير حديثة إلى أن الحرب السودانية شهدت تصاعدًا كبيرًا في استخدام الطائرات المسيّرة والغارات الجوية، ما جعل خطوط الإمداد والتحركات العسكرية أهدافًا رئيسية في العمليات الجارية.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الاتهامات الموجهة إلى قوات الدعم السريع بالحصول على إسناد عسكري خارجي، بينها اتهامات متكررة لدولة الإمارات بتقديم دعم للمليشيا.

وفي المقابل، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير صدر في مايو/أيار 2026 إن لديها أدلة على دعم إماراتي مرتبط بتجنيد ونقل مقاتلين كولومبيين للقتال إلى جانب الدعم السريع، معتبرة أن ذلك يعزز الأدلة على مساهمة إماراتية في القدرات العسكرية للمليشيا.

كما دعت منظمة Refugees International إلى محاسبة الإمارات، مستندة إلى ما وصفته بأدلة جديدة على استمرار تقديم أسلحة ومساعدات عسكرية للدعم السريع.

وبعيدًا عن حجم الخسائر الناتجة عن الضربة الأخيرة، فإن استهداف الأرتال المتحركة يحمل أهمية عسكرية تتجاوز تدمير المركبات أو تحييد أفراد من القوة المستهدفة؛ إذ إن تعطيل خطوط الإمداد يمكن أن يحد من قدرة أي قوة مسلحة على تعزيز مواقعها وإدامة عملياتها في مناطق بعيدة عن مراكزها الرئيسية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *